واعظة بالأزهر تكشف روشتة نبوية للتخلص من الغضب (فيديو)
أوضحت حنان عمران، الواعظة بالأزهر الشريف، أن المسلم يمكن أن يتعب في صيامه طوال شهر رمضان ثم لا يجد له أجرا بسبب الغضب، مبينة الخطوات التي يجب فعلها للتخلص من الغضب السريع.
4 خطوات للتخلص من الغضب
وقالت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” إن أولى هذه الخطوات هي الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، استنادا لقول الله تعالى: «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ».
وذكرت عمران أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “استَبَّ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ عندَه جلوسٌ وأحدُهما يسُبُّ صاحبَه مغضَبًا قد احمَرَّ وجهُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لو قالها لذهَب عنه ما يجِدُ: أعوذُ باللهِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ) فقالوا للرَّجُلِ: ألا تسمَعُ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنِّي لَسْتُ بمجنونٍ”.
الوضوء من مسكنات الغضب
وأضافت أن ثاني خطوة تتمثل في تغيير وضعية الإنسان حين الغضب، أو التحرك من المكان، استنادا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا غضبَ أحدُكم وَهوَ قائمٌ فليجلِسْ فإن ذَهبَ عنْهُ الغضبُ وإلَّا فليضطجِعْ”.
وتابعت أن الوضوء هو ثالث الخطوات للتخلص من الغضب، لأن الغضب من الشيطان، مشيرة إلى أن رابع خطوة هي السكوت وقت الغضب، مؤكدة أنه ليس ضعفا بل قوة وحكمة وضبط للنفس.
وذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ”.
واعظة بالأزهر تكشف سر تجديد الإيمان
ومن جانب آخر، قالت نجاح محمود عبد الحميد، الواعظة بالأزهر الشريف، إن الإيمان هو أهم ما يجب على الإنسان العناية به في الحياة، مؤكدة أن كل خير في الدنيا أو الآخرة متوقف على الإيمان الصحيح.
مجاهدة النفس.. من وسائل تجديد الإيمان
وأضافت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن الإيمان يزيد ويتجدد بمجاهدة النفس، والاجتهاد في طاعة الله، مشيرة إلى أن رمضان هو شهر الاجتهاد في الطاعات والتنافس في الخيرات.
وأوضحت أن كل الناس متفاوتون في الإيمان، بحسب قربهم من الله عز وجل، مضيفة أن الإيمان قد يعتريه بعض الضعف ويحتاج إلى التجديد، استنادا لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم”، ويَخلق أي يبلى ويضعف.
كيف نجدد الإيمان؟
وعن الأمور التي يمكن للإنسان أن يجدد بها إيمانه قالت: يوجد عدة أمور لتجديد الإيمان منها على سبيل المثال؛ تعلم العلم النافع، وقراءة القرآن الكريم، ودراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، والتأمل والنظر في خلق الله سبحانه وتعالى، مبينة أن الإيمان مثل الشجرة له فروع وثمار وأصل.
أصول الإيمان
وعن أصول الإيمان قالت: له 6 أصول هم؛ الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، مؤكدة أن الإيمان بالله هو أعلى هذه الأصول.
وأشارت إلى أن فروع الإيمان الأعمال الصالحة التي يقوم بها المؤمن من صلاة وصيام وزكاة وحج وبر وإحسان، موضحة أن ثمارها هي كل خير وسعادة ينالها المؤمن في الدنيا والآخرة.


