"والله لنروح اللوكيشن"، الحلقة 20 من "علي كلاي" تثير الجدل بسبب قتل يارا السكري
أثار مشهد النهاية من الحلقة 20 من مسلسل علي كلاي تساؤلات الجمهور بسب قتل يارا السكري “روح” حيث انتهت الحلقة بحادث مدبر للأخيرة ويتلقي أحمد العوضي اتصالا من ضابط شرطة يخبره بالحادث ووفاة روح.
مسلسل علي كلاي
في هذا السياق تفاعل عدد كبير من الجمهور مع مشهد النهاية، متمنين أن تقلب الحلقة 21 التي من المقرر عرضها الليلة الموازين وتظل روح على قيد الحياة.
ومن أبرز التعليقات التي جاءت: “روح مامتتش عزازي أنقذها، روح عايشة ومخطوفة، قفلت الحلقة نكد، والله لو روح ماتت هنروح اللوكيشن نغير الأسكريبت”.
وشهدت الحلقة 20 من مسلسل علي كلاي أحداثا نارية، منها قتل يارا السكري في حادث مدبر، ودخل العوضي في حالة صدمة بعد تلقيه مكالمة بالحادث.
وشهدت الأحداث، وفاة نجل عصام السقا “صفوان” بسبب تعاطيه كمية كبيرة من المخدرات ورحل عن الحياة في المستشفى.
وتتوالى الأحداث، ويطلب بسام رجب “مختار السندي” الزواج من درة، وقي المقابل توافق الأخيرة وتكمل خطتها في الانتقام من علي.
الحلقة 19 من مسلسل علي كلاي
كانت الحلقة 19 من مسلسل علي كلاي قد شهدت أحداثًا نارية أبرزها براءة أحمد العوضي “علي كلاي” في قضية قتل عزة، وخروجه من سراي النيابة
ولكن تقرر انتصار “الحاجة ألمظ” التخطيط لقتله، وذلك بعدما اكتشفت أن عزازي “محمود البزاوي” هو والده الحقيقي وليس منصور الجوهري.
وتتوالى الأحداث، ويخدع عصام السقا شقيقته “روح” ويتسبب في نزيف حاد لها، حتي لا تلد طفلها من علي كلاي، حيث إنه يريد الانتقام منه.
عزازي” يقلب موازين الحلقة 18
وشهدت الحلقة 18 من مسلسل علي كلاي أحداثًا نارية، أبرزها تعرض أحمد العوضي لضربة قاضية وصعوبة موقفه في قضية قتل عزة، حيث إن السيدة المسؤولة عن دار الأيتام اعترفت أمام النيابة بشهادة زور وقالت إن “علي كلاي” كان على علاقة مشبوهة بعزة قبل قتلها، الأمر الذي صعّب الأمور عليه.
وتتوالى الأحداث، وفي مشهد مؤثر تدخل يارا السكري في حالة انهيار عصبي في النيابة، بعد التحقيق مع زوجها علي في قضية القتل الملفقة لها.
وقلب محمود البزاوي “عزازي” موازين الحلقة، حيث زار علي كلاي مع منصور الجوهري وأخبره بأنه هو والده الحقيقي وليس منصور.
مسلسل علي كلاي حلقة 17
وكانت الحلقة الـ 17 من مسلسل علي كلاي لـ أحمد العوضي، قد شهدت أحداثًا نارية، أبرزها انتحار “هايدي” ابنة الشحات مبروك بعدما قام “سيف” بالزواج بـ“درة” طليقة شقيقه “علي”.
وتتوالى الأحداث، ويذهب الشحات مبروك “الكابتن سعيد” إلى حفل زفاف سيف ويطعنه خلال حفل زفافه على درة، ويتم نقل سيف إلى المستشفى لإنقاذه.
وشهدت الأحداث قيام “مختار السندي” بتجميع كل خصوم علي كلاي، ومنهم ميادة، لوضع خطة للانتقام من علي كلاي. وبالفعل يقومون باختطاف “عزة” فتاة الدار ويقتلونها، ولكن العوضي هو الذي يتهم بقتلها ويتم إلقاء القبض عليه بسبب أنه ذهب لإنقاذها، ولكنه وجدها غارقة في دمائها.
