وول ستريت جورنال: إيران تنفذ خطة "عالية المخاطر" بحرب مفتوحة في الشرق الأوسط
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران تنفذ خطة إستراتيجية "عالية المخاطر"، تقوم على توسيع الصراع وإبقاء الحرب مفتوحة وبلا حدود.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد الخروج من حرب مدمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي، قرر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقادته العسكريون أنهم بحاجة إلى تغيير جريء في الإستراتيجية.
ولإنقاذ النظام في حال اغتيال خامنئي المحتمل، قاموا بتفعيل خطة عالية المخاطر وعدوانية يجري تنفيذها الآن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وعلى مدى عامين، ردَّت إيران على الهجمات الخارجية بردود فعل محدودة موجهة ضد المعتدي. أما الآن، فبموجب الإستراتيجية الجديدة، تصعِّد طهران الصراع في جميع أنحاء المنطقة.
يتمثل ذلك في استهداف دول الخليج العربي وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي، على أمل كبح جماح رغبة الرئيس ترامب في إطالة أمد الصراع والعودة إليه في المستقبل.
وتشمل تلك الخطة تنفيذ ما يسمى "الدفاع الفسيفسائي"، وهو نهج لا مركزي يسمح للقادة الأفراد بالاستقلالية لمواصلة القتال إذا انقطعوا عن رؤسائهم، بحسب الصحيفة.
وفعَّلت إيران الإستراتيجية الجديدة بعد حربها المدمرة، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، في يونيو الماضي، حيث قرر قادتها أنهم ارتكبوا خطأً إستراتيجيًا.
ونجا قادة إيران من أشد حربٍ خاضوها على الإطلاق، رغم القصف الذي أودى بحياة العديد من كبار ضباطهم العسكريين، وأغلق برنامجهم النووي تحت جبال من الأنقاض، ودمر الكثير من دفاعاتهم الجوية.
لكن قادة النظام الإيراني ظلوا عالقين في دوامة الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، يخرجون من كل جولة أضعف وأكثر انكشافًا، وأعداؤهم أكثر جرأة على الهجوم مجددًا، فكان لا بدَّ من تغيير الوضع. بحسب الصحيفة.
