إطلاق موجة صاروخية جديدة من إيران تجاه الاحتلال وصافرات الإنذار تدوي في تل أبيب
أعلن التلفزيون الإيراني، مساء اليوم الجمعة، إطلاق موجة صاروخية جديدة من إيران باتجاه الأراضي المحتلة.
ووفقا لـ تقارير إخبارية، دوت صافرات الإنذار في تل أبيب.
مجتبي خامنئي هو المرشح الأوفر حظا لخلافة المرشد
وفي وقت سابق من اليوم، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدمير الولايات المتحدة للبحرية الإيرانية، لافتا إلى أن طهران لم تعد قادرة على فعل ما كانت تفعله في السابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة: اختياري لقائد إيران المقبل سيتم بسهولة كما فعلت في فنزويلا.
وأضاف ترامب: لا أعترض على وجود قائد ديني في إيران لكن ينبغي أن يعامل الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل جيد، وفق ما نقلته وكالات إخبارية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “ضربنا القيادة الجديدة في إيران”.
وأمس، أفاد موقع «أكسيوس» نقلا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله إن مجتبي خامنئي هو المرشح الأوفر حظا لخلافة المرشد لكن النتيجة غير مقبولة.
وأضافت أكسيوس عن ترامب: أريد الانخراط شخصيا في اختيار قائد إيران الجديد.. لن نقبل زعيما إيرانيا جديدا يواصل سياسات خامنئي.. مواصلة سياسات خامنئي ستجبرنا على العودة للحرب خلال 5 سنوات.
وتابع ترامب: إنهم يضيعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة.. ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي فنحن نريد شخصا يجلب السلام والانسجام إلى إيران.
حديث ترامب عن تفكك القيادة الإيرانية
والأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “تبلي بلاءً حسنًا في الحرب ضد إيران”، مؤكدًا أن الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها يتم القضاء عليها بشكل سريع.
وأضاف ترامب أن العمليات العسكرية الجارية حققت نتائج وصفها بـ”الحاسمة”، في إطار ما اعتبره إضعافًا مباشرًا للقدرات العسكرية الإيرانية.
وفي تصريحاته، قال ترامب إن “القيادة الإيرانية تبخّرت سريعًا”، في إشارة إلى ما اعتبره انهيارًا في منظومة القيادة والسيطرة داخل إيران، نتيجة الضربات المتتالية التي استهدفت مواقع حساسة.
دمار شامل للقدرات النووية الإيرانية
وأكد الرئيس الأمريكي أن ما جرى داخل إيران شكّل دمارًا شاملًا لقدراتها النووية، مشددًا على أن البرنامج النووي الإيراني لم يعد يشكل تهديدًا بعد الضربات التي تعرض لها.
ولم يقدم ترامب تفاصيل تقنية إضافية حول طبيعة المواقع النووية المستهدفة أو حجم الأضرار الفعلية، مكتفيًا بالتأكيد على تحقيق الأهداف العسكرية.




