رئيس التحرير
عصام كامل

المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري تعلق على مشاهد مسلسل "صحاب الأرض"

الهلال الأحمر المصري،
الهلال الأحمر المصري، فيتو
18 حجم الخط

علّقت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، على مشاهد مسلسل «صحاب الأرض» الذي يُعرض في الموسم الدرامي الرمضانى الحالي، ويُسلط الضوء على القضية الفلسطينية وما يعانيه أهالي غزة من ظروف قاسية، وأيضًا التدخلات المُهمة للدولة المصرية في دعم الأشقاء في القطاع، وجهود الهلال الأحمر المصري.

وقالت: "في مشهد من مسلسل صحاب الأرض، تحلق طائرة في سماء غزة وتظهر بوضوح فتسأل سلمى بقلق: "إيه ده… هيضربوا المخيم؟ "فيرد ناصر بصوت ممزوج بالرجاء "لا لا… ده خير.. تعرفي تركضي؟ نلحق نصيبنا"، متابعة: أن يلتبس صوت الطائرة بين قصف ومساعد يعني أن الخوف صار هو الاحتمال الأول.. لكن أن يتحول الصوت ذاته إلى "خير"… فهنا يبدأ الأمل.

وأكدت أن الفرق بين الجملتين ليس مجرد حوار درامي إنه المسافة بين الخوف والرجاء ويلخص معنى أن تصل الإغاثة في وقتها مؤكدة أن هذا التحول لم يكن دراميا فقط، بل كان واقعا عاشته غزة عندما بدأت الطائرات تسقط المساعدات.

وأشارت أن هذا المشهد كان الجانب الآخر لمهمة حقيقية عشناها عندما أغلقت الحدود الأرضية من الجانب الآخر، فخرجنا إلى السماء التي لا حدود لها، لتبدأ عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات على غزة خلف كلمة "خير" كانت هناك منظومة عمل كاملة تعاون فيها الهلال الأحمر المصري مع القوات المسلحة المصرية في مشهد وطني وإنساني متكامل. حيث جرى تجهيز سلال غذائية كاملة مدروسة بعناية تحتوى على مواد غذائية عالية القيمة جاهزة للأكل أو سريعة التحضير تكفى الأسرة لعدة أيام وتعبئة محكمة تتحمل الإسقاط الجوي وتغليف متعدد الطبقات يمنع الكسر أو التلف وتثبيتها على منصات مخصصة وربطها بمظلات محسوبة الوزن بدقة، حتى تهبط بأمان ودون ان تتلف.

وأكدت أنه لم يكن الهدف فقط أن تصل المساعدات بل أن تصل صالحة للاستخدام فورًا وكانت كل سلة تجهز وكأنها ستصل إلى شخص نعرفه.

وقالت أتذكر جيدا لحظة وصول أول صندوق إلى يد أحد الأشقاء في غزة.. لحظة لا تُنسى في ذلك المشهد، حين قال: اجري ناخد نصيبنا" كان النصيب الحقيقي هو الأمل وكانت رسالة أن السماء قد تصبح طريقًا للحياة حين تضيق الأرض وحين تضيق الأرض… تظل السماء مفتوحة لمن قرر أن يحمل الخير على جناحيها.

 

الجريدة الرسمية