سوا سوا الحلقة الأخيرة، رحيل مؤلم لهدى المفتي و"أحلام" تزرع الأمل بقلب أحمد مالك
شهدت الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة من مسلسل "سوا سوا" تصاعدا دراميا حبس أنفاس المشاهدين، حيث أسدل الستار على حكاية "هيما" و"أحلام" بنهاية مفجعة بدأت برحيل البطلة وانتهت باحتفاله مع صغيرته بعيد ميلادها.
مسلسل سوا سوا الحلقة الأخيرة
انطلقت أحداث الحلقة الخامسة عشر من مسلسل “سوا سوا” من داخل المستشفى، حيث تلقى "هيما" (أحمد مالك) خبر وفاة زوجته "أحلام" (هدى المفتي) أثناء وضع مولودتها، وفي مشهد مؤثر عكس حالة الإنكار، دخل "هيما" في نوبة هيستيرية، محاولا حث زوجته على الاستيقاظ ومخاطبة جسدها الراحل، بينما يخيم الحزن والانهيار على كافة أفراد الأسرة.


ويتوجه "هيما" إلى منزل الدكتور “فوزي” (خالد كمال) بنية قتله، محملا إياه مسؤولية المعاناة التي عاشوها، إلا أن المفاجأة كانت في انتظار "هيما"، حيث وجد أن الدكتور “فوزي” قد فقد عقله تماما وأصيب بحالة من الجنون، ليدرك "هيما" أنه قد مات بالفعل حتي وإن كان جسده لايزال حيًا.


وفي حالة من اليأس، يحاول "هيما" إنهاء حياته باستخدام المسدس الذي كان مخصصا لقتل الطبيب، إلا أنه تراجع في اللحظات الأخيرة، ويظهر "المعلم رفاعي" ساعيًا للانتقام من الدكتور “فوزي”، بعدما اكتشف تورط الأخير في قتل ابنه "أمير" وخداعه بتوريط "هيما" في الجريمة بدلا منه.
وعاد "هيما" لاستعادة ابنته التي أطلق عليها اسم "أحلام" من منزل خالتها، لينهار بالبكاء لأول مرة منذ رحيل زوجته عند رؤيتها، لينام بجوار صغيرته في محاولة لاستجماع قوته.


واختتم المسلسل أحداثه بقفزة زمنية مدتها خمس سنوات، حيث ظهر "هيما" مع ابنته في يوم عيد ميلادها، وهما يزوران قبر والدتها، ويحتفلان بالعيد بجوار القبر، حيث ظل "هيما" يحدث الصغيرة عن والدتها الراحلة، مؤكدا أن ذكراها ستظل نابضة في حياتهما.


