في ذكرى العاشر من رمضان، بطل مصري يقطع إجازة زواجه ليشارك في الحرب وينال الشهادة
في ذكري حرب العاشر من رمضان لا ننسي القوات الجوية وأبطالها البواسل الذين كانوا مفتاح النصر العظيم بالضربة الجوية المركزة التي استطاعت أن تقصف تجمعات العدو ومخازن الذخيرة وأماكن القيادة والسيطرة للعدو الإسرائيلي.
ومن أهم البطولات التي قامت بها القوات الجوية معركة المنصورة، أطول معركة جوية في التاريخ، والتي استمرت 53 دقيقة.
وبدأت معركة المنصورة عندما حاول العدو الإسرائيلي، اختراق نظام الدفاع الجوي المصري الذي كبده خسائر فادحة منذ بداية الحرب يوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر حتي 14 أكتوبر.
وفي السطور التالية نروي قصة أحد أبطال القوات الجوية الشهيد النقيب طيار محمد علي سليمان الذي تزوج يوم 1 أكتوبر 1973، وحصل على إجازة زواج لمدة 15 يومًا، وعندما علم بنشوب الحرب قطع إجازته، ووصل إلى السرب 46 بالمنصورة، ثم شارك في جميع المعارك الجوية من اليوم الأول للحرب وحتى يوم 19 أكتوبر.
معركة المنصورة الجوية
استطاع عدد من الطائرات الإسرائيلية القيام بهجوم من ناحية الدلتا وبالتحديد المنصورة، فتصدت لها طائراتنا من مطاري شرق القاهرة وقاعدة المنصورة الجوية و4 قواعد أخرى.
ونجح الطيران المصرى في إسقاط نحو 18 طائرة مقاتلة إسرائيلية، وباقي الطائرات فرت هاربة بعد أن تخلصت من حمولتها في البحر خوفا من التدمير.
وفي هذا اليوم أيضا أقلع "سليمان" في تشكيل بقيادة نقيب طيار ماهر شلبي، للدفاع عن الثغرة، وضربوا تجمعات العدو واستهدفهم أحد دفاعات العدو هو وقائده، لتسقط الطائرة وينالا الشهادة دفاعا عن الأرض ويضربا أروع مثل للتضحية والفداء.






