ضبط 6 رجال و11 سيدة بتهمة استغلال الأطفال في أعمال التسول بالقاهرة والجيزة
تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة، من ضبط 6 رجال و11 سيدة، بينهم 7 من ذوي المعلومات الجنائية، لاستغلالهم الأطفال الأحداث في التسول وبيع السلع بطريقة إلحاحية بنطاق محافظتي القاهرة والجيزة.
تفاصيل الضبط
وتم ضبط 17 حدثًا معرضين للخطر أثناء قيامهم بـ التسول وبيع السلع، وبمواجهتهم اعترف جميع المتهمين بنشاطهم الإجرامي.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتسليم الأحداث لأهليتهم مع أخذ التعهد اللازم بحسن الرعاية، والتنسيق مع الجهات المعنية لإيداع من تعذر الوصول لأهليته بإحدى دور الرعاية.
وينص قانون العقوبات المصري على معاقبة كل من يضبط متسولًا في الطريق العام بالحبس مدة قد تصل إلى شهرين، إذا كان قادرًا على العمل أو وجد لديه وسائل للعيش. ويهدف هذا النص إلى التفرقة بين المحتاج الحقيقي الذي يستحق الرعاية الاجتماعية، وبين من يتخذ التسول وسيلة للكسب رغم قدرته على العمل.
وتتضاعف خطورة الجريمة عندما يرتبط التسول بسلوكيات أخرى، مثل التظاهر بإصابات أو استخدام وسائل احتيالية لاستدرار عطف المواطنين. وفي هذه الحالات، يجوز للمحكمة توقيع عقوبات أشد، خاصة إذا ثبت تعمد خداع الجمهور لتحقيق مكاسب مالية بطرق غير مشروعة.
وتشدد العقوبة بشكل أكبر في حال استغلال الأطفال في أعمال التسول، حيث يعتبر القانون ذلك جريمة مستقلة، لما تمثله من انتهاك لحقوق الطفل وتعريضه للخطر. وقد تصل العقوبة إلى الحبس لفترات أطول، مع اتخاذ إجراءات لحماية الطفل وإيداعه في دور الرعاية الاجتماعية.
تستمر جهود وزارة الداخلية في ضبط المتسولين، خاصة الشبكات التي تستغل النساء والأطفال، مشيرة إلى أن هذه الحملات تأتي في إطار تطبيق القانون والحفاظ على المظهر الحضاري للمجتمع، إلى جانب توجيه الحالات الإنسانية إلى الجهات المختصة لتقديم الدعم اللازم.
لا تقتصر مواجهة التسول على العقوبات فقط، بل تتطلب أيضًا دورًا اجتماعيًا من خلال توفير فرص عمل وبرامج حماية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يساهم في الحد من الظاهرة ومعالجة أسبابها من الجذور، في إطار تحقيق التوازن بين تطبيق القانون والحماية الاجتماعية.








