رئيس التحرير
عصام كامل

خلافات مع خطيبها، كشف لغز مصرع "فتاة تمي الأمديد" في الدقهلية

أمن الدقهلية، فيتو
أمن الدقهلية، فيتو
18 حجم الخط

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية في فك غموض واقعة وفاة الفتاة "إيمان"، بقرية كفر علي السيد، مركز تمي الأمديد بالدقهلية وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 24 ساعة، ليُسدل الستار على حالة من الغموض والجدل التي سيطرت على أهالي مركز تمي الأمديد.


كشف لغز "فتاة تمي الأمديد" بالدقهلية.. خلافات مع خطيبها وراء إنهاء حياتها

​بدأت الواقعة بتلقي مديرية أمن الدقهلية إخطارًا من العميد محمد أبو بكر حسان، مأمور قسم شرطة تمي الأمديد، يفيد بوصول إشارة من مستشفى المقاطعة المركزي باستقبال فتاة تُدعى "إيمان م. خ. م" (20 عامًا)، جثة هامدة مع وجود آثار خنق ظاهرة حول الرقبة، مما أثار الشكوك الأولية حول وجود شبهة جنائية.
 

​التحريات تحسم الجدل: لا شبهة جنائية

​انتقلت قوات المباحث بقيادة الرائد محمد الشامي، رئيس مباحث مركز تمي الأمديد، إلى محل الواقعة وبالفحص والتحري وسؤال الشهود والمقربين، تبين أن الفتاة أقدمت على إنهاء حياتها مرورًا بأزمة نفسية ناتجة عن خلافات مع خطيبها المتواجد حاليًا بدولة الإمارات، لتنفي التحريات الرسمية ما تم تداوله في الساعات الأولى عن تعرضها لحادث جنائي.


​صدمة في "كفر علي السيد" وإشادة بالأمن

​سادت حالة من الحزن الشديد في قرية كفر علي السيد، حيث أجمع الأهالي على حسن خلق الراحلة وسيرتها الطيبة هي وأسرتها. 

وفي سياق متصل، أشاد أهالي القرية بـ سرعة استجابة الأجهزة الأمنية، وإصرار رجال المباحث على كشف الحقيقة ووضع حد للشائعات التي طالت سمعة الضحية أو أثارت الرعب في نفوس السكان.


​الوداع الأخير

​تنتظر القرية حاليًّا إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة وتصريح الدفن لتشييع جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير، وسط حالة من الوجوم واتشاح القرية بالسواد حزنًا على رحيل "فتاة الدقهلية" في ريعان شبابها.

شهدت قرية كفر علي السيد بمركز تمي الأمديد بالدقهلية  واقعة العثور على جثمان فتاة داخل منزلها، وكشفت المعاينة الأولية عن وجود شبهة جنائية والنيابة تباشر التحقيقات.

​بلاغ بالعثور على جثة فتاة داخل منزلها بكفر علي السيد

​تلقت الأجهزة الأمنية بمركز تمي الأمديد بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة تدعى (إ. م)، تبلغ من العمر 20 عامًا، داخل محل إقامتها بقرية "كفر علي السيد". 

وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوة من المباحث الجنائية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، للمعاينة الأولية وتأمين مسرح الواقعة.

 

​آثار خنق حول الرقبة تثير الشكوك الجنائية

​كشف الفحص الطبي الأولي عن وجود آثار سحجات وعلامات "خنق" واضحة حول رقبة المتوفاة، مما دفع الأجهزة الأمنية للاشتباه في وجود شبهة جنائية وراء الحادث.

 وأفادت المصادر الطبية أن الحالة وصلت إلى المستشفى "جثة هامدة"، ولم تنجح محاولات الإنعاش نتيجة توقف الوظائف الحيوية قبل الوصول.

 

​نقل الجثمان إلى مستشفى المقاطعة المركزي

​قامت سيارة الإسعاف التابعة لمركز الإخلاء بنقل جثمان الفقيدة إلى ثلاجة حفظ الموتى بـ مستشفى المقاطعة المركزي، حيث تم التحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة. 

وتم انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان ووضع تقرير مفصل يحدد أسباب الوفاة بدقة وتوقيتها، والتأكد مما إذا كانت الإصابات ناتجة عن اعتداء يدوي أو أداة خنق.

 

​تحريات مكثفة لكشف ملابسات الواقعة

​فرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًّا حول المنزل، وباشر فريق البحث الجنائي جمع التحريات وسؤال شهود العيان والجيران ومناقشة أفراد الأسرة للوقوف على أبعاد الحادثة وتحديد أي مشتبه بهم. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق لمتابعة سير القضية.

الجريدة الرسمية