مطبخ الخير بقرية "حانوت" في الغربية يوزع آلاف الوجبات على الصائمين (فيديو)
في مشهد يجسد أصالة المصريين وروح التكافل التي تميز المجتمع تتجسد معاني الخير والعطاء داخل قرية حنوت التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية من خلال مشروع “مطبخ الخير” الذي أصبح ملاذا يوميا للأيتام والأسر الأكثر احتياجا والمرضى غير القادرين على العمل.
فمنذ ساعات الصباح الأولى وتحديدا في الثامنة صباحا يبدأ فريق من شباب قرية حانوت عملهم داخل المطبخ حيث تتوزع الأدوار بين تجهيز الخضروات وطهي اللحوم وإعداد الأرز في أجواء يسودها التعاون وروح الفريق.
الجميع يعمل بدافع إنساني خالص تحركه الرغبة في إدخال السرور على قلوب المحتاجين وتلهمه دعواتهم الصادقة.
بداية الفكرة وتطورها
يقول الحاج راغب حبيب أحد القائمين على المبادرة إن فكرة “مطبخ الخير” انطلقت قبل 6 أعوام بعدما اعتاد الأهالي توزيع شنط المواد الغذائية خلال شهر رمضان وتم تطوير المبادرة لتشمل إعداد وجبات غذائية ساخنة وتوزيعها على الحالات الإنسانية المستحقة ومرضى كورونا قبل أن تمتد خدماتها لتشمل أسر الأيتام والأكثر احتياجًا بشكل مستمر.
وأوضح عادل زهرة أحد القائمين أيضا علي المطبخ أن أعداد المستفيدين تضاعفت تدريجيا حتى وصل المطبخ إلى إعداد وتوزيع ما يقرب من 500 وجبة يوميا بالمجان يتم توجيهها إلى الفقراء والأرامل والمطلقات ومحدودي الدخل مؤكدا ان المطبخ يعمل يومين في الاسبوع طوال العام.
من جانبه أشار محمد زهرة وهو أحد القائمين علي المطبخ أيضا إلى أن العمل يتم وفق كشوف معدة بأسماء الحالات المستحقة مع مراعاة الظروف الطارئة وعابري السبيل.
ووجه الشكر لكل من ساهم في دعم المبادرة داعيًا الأهالي ورجال الخير إلى استمرار تقديم السلع والمواد الغذائية اللازمة لضمان استمرار الرسالة الإنسانية للمطبخ.
فيما أكد هيثم النقيب أحد القائمين علي الفكرة أن العمل يبدأ عقب في الساعة الثامنة صباحا حيث ينطلق الطهاة في إعداد وجبات متنوعة تشمل الدواجن واللحوم والكفتة إلى جانب الأرز بأنواعه والخضروات المشكلة لضمان تقديم وجبة متكاملة تليق بالمستفيدين.
ويظل “مطبخ الخير” بقرية حنوت نموذجا حيًا لقيمة العطاء في المجتمع المصري ورسالة أمل تؤكد أن الخير لا يزال حاضرا بقوة في قلوب أبنائه.


