أبرزها صلة الرحم، الأزهر للفتوى يوضح آداب عيد الفطر (فيديو)
أكد الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الله تعالى شرع لنا الأعياد للترويح عن النفس من متاعب الحياة، موضحا أن الله شرع لنا يومين؛ يوم الفطر ويوم الأضحى.
آداب عيد الفطر
وقال أبو ضيف في لقاء مع “فيتو” إن من آداب عيد الفطر إظهار البهجة، والتطيب ولبس أفضل الثياب، والاغتسال، والخروج إلى صلاة العيد مبكرا، والذهاب إلى الصلاة مشيًا، والعودة من الصلاة من طريق مختلف عن طريق الذهاب، مشيرا إلى أن خروج النساء والأطفال إلى صلاة العيد من آداب عيد الفطر أيضا.
وذكر عضو مركز الأزهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أُمِرْنَا أنْ نُخْرِجَ الحُيَّضَ يَومَ العِيدَيْنِ، وذَوَاتِ الخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ، ودَعْوَتَهُمْ ويَعْتَزِلُ الحُيَّضُ عن مُصَلَّاهُنَّ، قالتِ امْرَأَةٌ: يا رَسولَ اللَّهِ إحْدَانَا ليسَ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قالَ: لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِن جِلْبَابِهَا”، مضيفا أن من آداب عيد الفطر أيضا أن يتبادل المصلون التصافح كما كان الصحابة يفعلون ويقولون “تقبل الله منا ومنكم”.
وأوضح أن صلة الرحم تعد من آداب العيد، موجها نصيحة بضرورة عدم الغفلة في يوم العيد وأن لا نشغل هذا اليوم بالمعاصي والذنوب، فهذا يوم لشكر الله عز وجل على نعمته.
حكم قص الأظافر يوم عيد الفطر
ومن جانب آخر، أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال يقول: هل يجوز تقليم الأظافر يوم عيد الفطر؟، قائلة إنه يستحب في استقبال عيد الفطر المبارك الغسل والطيب للعيدين، من خرج للصلاة ومن لم يخرج لها، كما أنه يستحب لبس الحسن من الثياب للقاعد والخارج، واستشهدت في حديث عن عباس رضي الله عنهما قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى" أخرجه ابن ماجه والبيهقي، ولما رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ" أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، والحاكم.
حكم تقليم الأظافر يوم عيد الفطر
وتابعت الإفتاء أنه يستحب للرجل التزين وينظف ويحلق شعره، كما يستحب أن يستاك ويطعم شيئا، وذلك لما روي عن أنس رضي الله عنه أنه قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ"، وفي رواية: "وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا" أخرجه البخاري؛ موضحة أن يوم عيد الفطر يعد أيام الصيام، فيخرج المسلم زكاة الفطر قبل أن يخرج، وذلك لما روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تُخْرِجَ الصَّدَقَةَ، وَتَطْعَمَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ" أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"؛ ولأنه مسارعة إلى أداء الواجب فكان مندوبًا إليه.
