محمد فاروق: لو توقعت خسارة نجلي 60% من أمواله سأحاول حمايته
تحدث رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار"، عن أسلوبه في تعليم أبنائه التعامل مع الاستثمار واتخاذ القرارات المالية، مؤكدًا أنه يمنحهم مساحة للتعلم من أخطائهم، لكنه يتدخل إذا رأى تهديدًا كبيرًا لرأس المال.
حماية الأب لابنه: التعليم له حدود
وقال محمد فاروق: «لو توقعت أن نجلي فاروق سيخسر 60% من أمواله، سأحاول حمايته، رغم أنني أسمح له بخوض التجربة والتعلم من أخطائه».
وأضاف: «التعليم له حدود، وعلينا أن نوازن بين حرية التعلم والحماية الواقعية».
وأشار إلى أن فاروق الابن أكثر تحفظًا منه في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وهو ما يعكس اختلاف أسلوب الأجيال في التعامل مع المخاطر المالية.
تباين الأجيال في اتخاذ القرار
وأوضح فاروق الأب: «أنا الأجرأ في الاستثمار، وأحيانًا فاروق يحاول إبطائي قليلًا لموازنة القرارات».
من جانبه، قال فاروق الابن: «الجيل الثالث عادةً ما يكون المبادر في تبني التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، ويحرص على دفع التطورات بوتيرة سريعة، لكن في شركتنا نحاول الموازنة لتفادي المخاطر غير الضرورية».
وأكد أن هذا التباين بين الأجيال أساسي للحفاظ على توازن الشركة بين الابتكار والاحتياط المالي.
الجيل الثالث وريادة الابتكار
وأوضح فاروق الابن أن دوره داخل الشركة يركز على الدمج بين الجرأة في الاستثمار وتقنيات العصر الحديثة، بينما والده يحفزه على التحلي بالحذر أحيانًا، ما يؤدي إلى تكامل أساليب اتخاذ القرار بين الجرأة والحكمة.
وأضاف: «هذا الأسلوب يضمن استمرار الشركة في مواكبة التطورات التقنية مع الحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما يعكس التحديات الفعلية التي تواجه الشركات العائلية عند انتقال المسؤوليات بين الأجيال».



