هل تُصفد الشياطين عن العصاة؟ عالم أزهري يكشف الحقيقة الكاملة
كشف الشيخ أحمد محمود سلام، من علماء الأزهر الشريف، أن تصفيد الشياطين ليس مطلقًا للجميع، بل يخص النفوس التقية التي تبتعد عن الذنب والمعصية.
وأضاف: "أما النفوس الضعيفة المستمرة في الفحشاء والمنكر، فكيف تُصفد عنها الشياطين؟ فهم أنفسهم أصبحوا شياطين إنس".
رمضان محطة تطهير الروح بعد رجب وشعبان
أوضح سلام أن هناك مراحل للاستعداد الإيماني شهر رجب: تطهير البدن، شهر شعبان: تطهير النفس، أما شهر رمضان: تطهير الروح ومنحها نفحات ربانية.
وأكد أن من استعد جيدًا في رجب وشعبان استحق أن يطهر الله روحه خلال رمضان، مشددًا على أن ضياع فرصة المغفرة في هذا الشهر يجعل صاحبه من الخاسرين.
التحذير من فوات فرصة المغفرة والجزاء الأعظم
واستشهد سلام بحديث: "رغم أنف رجل أدرك رمضان ولم يُغفر له"، موضحًا أن رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما إذا صاحبه الإيمان والاحتساب.
باب الريان: الجائزة الكبرى للصائمين
وتحدث العالم الأزهري عن ثمار الصيام، وقال: "جزاء التقوى هو دخول الجنة من باب الريان المخصص للصائمين فقط". وتخيل المشهد يوم القيامة حين تنادي الملائكة: "أين الصائمون؟"، ليقوموا ويدخلوا من هذا الباب، فإذا دخل آخرهم أُغلق الباب، لتكون مكافأة استثنائية لمن ذاقوا حلاوة الصيام في الدنيا.
في وقت سابق، رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال طارق من الجيزة حول ما إذا كان الذنب المرتكب في نهار رمضان يفسد الصيام؟
وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أي عبادة مفروضة يترتب عليها أمران هما سقوط المطالبة بالفرض يوم القيامة والحصول على الثواب.
وبين أن صيام من يرتكب ذنبا كالكذب أو الغيبة يظل صحيحًا من الناحية الفقهية طالما امتنع عن المفطرات الحسية كالأكل والشرب من الفجر حتى المغرب لكن هذا الذنب يؤثر بشكل مباشر على الثواب والقبول.




