رئيس التحرير
عصام كامل

آخر تطورات مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية وموعد بدء التشغيل

جانب من اجتماع السيسي
جانب من اجتماع السيسي مع مدبولي ووزير الكهرباء
18 حجم الخط

 شهد اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة استعراضًا للموقف التنفيذي لمشروعات الربط الكهربائي مع عدد من دول الجوار، حيث تم التأكيد أن مصر تمضي قدمًا لتصبح مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة، عبر تدعيم الربط القائم، ومواصلة العمل والدراسات للربط الكهربائي مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية

- أشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية سيلعب دورًا هامًا فى استقرار الشبكة القومية للكهرباء خلال الصيف المقبل، وأنه سيتم إطلاق التيار الكهربائي بالمرحلة الأولى من المشروع بقدرة 1500 ميجا وات الأمر الذي سيدعم الخطة العاجلة لتأمين صيف 2026.

 الربط الكهربائي بين مصر والسعودية

- جولات تفقدية لمحطة الربط المصري السعودي جهد 500 كيلوفولت تيار مستمر بمدينة بدرالتي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائية ووقف على الواقع الفعلي للانتهاء من كافة الأعمال واستمرار مرحلة الاختبارات تمهيدًا للتشغيل خلال الأسابيع المقبلة.

- متابعة  مسنمرة لأقسام المحطة ومركز التحكم والتشغيل وتابع إنهاء مراحل الاختبار لجميع المعدات وكافة المهمات ومكونات المحطة تمهيدا لبدء تشغيل المشروع والربط على الشبكة الكهربائية الموحدة في مصر والسعودية خلال الأسابيع المقبلة في إطار رؤية الدولة لإيجاد حلول مستدامة للحفاظ على استقرار الشبكة القومية الموحدة وتحسين جودة التغذية.

مصر والسعودية


- متابعة متواصلة للوضع الراهن للمشروع ومعدلات تنفيذ أعمال الاختبارات والمخطط الزمني ومواعيد التشغيل وإطلاق التيار، وكذلك الانتهاء من اختبارات التشغيل لمحطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا 2، والخط الهوائي (بدر / طابا2) جهد 500 ك.ف بطول حوالي (320 كم)، وكذلك الكابلات البحرية والأرضية، والتركيبات للمهمات وكابلات الجهد المتوسط والمنخفض وأعمال التغذية الكهربائية بالـ (AC - DC)، وتشغيل لوحات التحكم والتجارب الخاصة بنهايات الكابلات، واختبارات لوحات التحكم، وشبكة الصرف والمياه، والألياف الضوئية (OPGW)، وغيرها من مجريات إنجاز المحطات وخط الربط استعدادًا لبدء التشغيل والربط على الشبكة الكهربائية.

 مشروعات الربط الكهربائي

- مشروعات الربط الكهربائي تعد جسورا من الطاقة الكهربائية للربط بين الدول وتدعيم علاقات الشراكة والتعاون وتحقيق المنفعة المشتركة والتكامل الاقتصادي، سيما مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي، الذي يربط بين البلدين الشقيقين، ويأتي في إطار العمل على إنشاء شبكة كهربائية متكاملة تربط بين الدولتين، وما ينتج عنه من تبادل للطاقة الكهربائية بكفاءة ومرونة تمهيدًا لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء، انطلاقًا من رؤية واضحة وخطة متكاملة لرفع كفاءة منظومة الطاقة، وإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لاستقرار الشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمة.

- الاعتماد على الطاقات المتجددة، ورفع كفاءة تشغيل محطات التوليد وخفض استخدام الوقود، موضحًا استمرار المتابعة الميدانية لإنهاء مشروع الربط الكهربائي مع السعودية وبدء التشغيل، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

- المشروع يهدف إلى استغلال الاختلاف في وقت حدوث ذروة الحمل بين شبكتي البلدين بما في ذلك من تعظيم الاستفادة من قدرات التوليد في مصر والسعودية وخفض معدلات استهلاك الوقود، والتشغيل الاقتصادي للشبكة، موضحًا أن هذا المشروع يعد ربطًا بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة، ونواة لربط كهربائي بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا.

مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي

- مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي بقدرة 3000 ميجاوات، ويتكون من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عال، الأولى في شرق المدينة بالسعودية، والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة، ويربط بينهم خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومترًا وكابلات أخرى بحرية.

- وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي  مؤخرا بإجراء متابعة دقيقة لكافة تفاصيل مشروع الربط الكهرباء مع السعودية كونه نموذجًا لتكامل التعاون في مجال الطاقة على المستوى الإقليمي وبين مصر والمملكة خصيصًا، ويعتبر نموذجًا يحتذى به في تنفيذ مشروعات مماثلة مستقبلًا للربط الكهربائي


- تابع الرئيس السيسي الموقف الخاص بمشروعات الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، في ظل ما تكتسبه مثل تلك المشروعات من أهمية لتعزيز فاعلية الشبكات الكهربائية ودعم استقرارها، والاستفادة من قدرات التوليد المتاحة خلال فترات ذروة الأحمال الكهربائية.

- وجه الرئيس السيسي بإجراء متابعة دقيقة لكافة تفاصيل مشروع الربط الكهرباء مع السعودية كونه نموذجًا لتكامل التعاون في مجال الطاقة على المستوى الإقليمي وبين مصر والمملكة خصيصًا، ويعتبر نموذجًا يحتذى به في تنفيذ مشروعات مماثلة مستقبلًا للربط الكهربائي.

محطة الربط الكهربائي بين مصر والمملكة العربية السعودية المقامة في مدينة بدر


- تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مؤخرا، مراحل الاختبار والتشغيل التجريبي  لمحطة الربط الكهربائي بين مصر والمملكة العربية السعودية المقامة في مدينة بدر.

- التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي مؤخرا بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، والوفد المرافق له، وذلك على هامش فعاليات افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي الثامن للطاقة.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الوزراء بالوزير السعودي والوفد المرافق له، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون المُشترك مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في قطاع الطاقة، بما يُعزز الأهداف التنموية بالبلدين، مُشيرًا إلى حرصه على متابعة مجالات التعاون الثنائي القائمة في هذا القطاع، والتي تبلغ أوجها من خلال مشروع الربط الكهربائي بين مصر والمملكة، مُعربًا عن التطلع للانتهاء من هذا المشروع الواعد وفق الإطار الزمني المُقرر.

الحكومة المصرية

وعرض رئيس الوزراء جانبًا من الخطوات المهمة التي تنفذها الحكومة المصرية في إطار خططها نحو التوسع في تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، من خلال جهود القطاع الخاص، بهدف تدعيم قُدرات الشبكة القومية للكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة.

من جانبه، أعرب وزير الطاقة السعودي عن سعادته بالتواجد في مصر للمشاركة في الحدث المهم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، مُؤكدًا حرص المملكة على دفع أطر التعاون والشراكة مع مصر في مجالات تحسين كفاءة الطاقة، ودعم الشبكة الكهربائية، وتنفيذ المشروعات المشتركة في مجال الطاقات المتجددة، وفي مقدمة ذلك مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الشركات السعودية الرائدة في هذا المجال.

- قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يستهدف إنتاج ثلاثة آلاف ميجاوات من الكهرباء على مرحلتين.

وأضاف مدبولي مؤخرا أن مصر تسعى إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز كفاءتها، والتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الطاقة من خلال تحفيز الاستثمارات المباشرة في هذا القطاع المهم، بالتوازي مع إقامة شراكات مع الدول الشقيقة والصديقة لا سيما في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تعمل على النهوض بقطاع الطاقة في البلاد، مشيرًا إلى أنه، مما لا شك فيه، يرتبط مستقبل التنمية المستدامة في العالم بقضية أمن الطاقة، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالفجوة بين مصادر الطاقة المتاحة من جهة، واحتياجات الطاقة من جهة أخرى.

وأضاف: من هذا المنطلق، تسعى مصر إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز كفاءتها، والتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الطاقة من خلال تحفيز الاستثمارات المباشرة في هذا القطاع المهم، بالتوازي مع إقامة شراكات مع الدول الشقيقة والصديقة لاسيما في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

 

الجريدة الرسمية