رئيس التحرير
عصام كامل

أكسيوس: أمريكا تدرس استهداف المرشد الأعلى الإيراني وابنه بشكل مباشر

المرشد الأعلى الإيراني
المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، فيتو
18 حجم الخط

كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تدرس احتمال اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وابنه مجتبي كأحد الخيارات الممكنة لتسوية الأزمة مع الجمهورية الإسلامية.


ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مستشار للرئيس دونالد ترامب قوله إن الولايات المتحدة لديها "خيارات لكل سيناريو. وأحد السيناريوهات يشمل القضاء على آية الله وابنه بالإضافة إلى رجال الدين. لا أحد، بما في ذلك ترامب نفسه، يعرف السيناريو الذي سيُختار في النهاية".

وأفاد مصدر ثانٍ للموقع بأن خيار تصفية خامنئي وابنه عُرض على ترامب قبل عدة أسابيع.


وأمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران تستعد لتقديم مسودة اتفاق إلى أمريكا خلال أيام.

وأوضح عراقجي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن الخطوة التالية تتمثل في عرض مسودة اتفاق محتمل على نظرائه في واشنطن، مشيرًا إلى أنها قد تكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة، على أن تُسلَّم إلى ستيف ويتكوف (مبعوث الرئيس الأمريكي) بعد المصادقة النهائية من القيادة الإيرانية.


من جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يتوقع التوصل إلى حل بشأن إيران خلال 10 أيام تقريبا، محذرًا من عواقب "سيئة" في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وأكد أمام "مجلس السلام" أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.


وجاءت هذه التصريحات عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في جنيف، والتي ركزت على البرنامج النووي الإيراني، في ظل مساع أمريكية متواصلة لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.


ويطالب ترامب، إيران بإبرام صفقة تمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وحذَّر من أنه في حال رفضت، ستواجه إيران "هجومًا أقوى بكثير مما حدث في صيف العام الماضي"، وفق تعبيره.

وفي أواخر يناير الماضي، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عمان والخليج، فيما أعلن لاحقًا وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسث، عن نشر وحدات إضافية هناك.


وفي بداية فبراير الجاري، أجرى ممثلون أمريكيون وإيرانيون مفاوضات في عمان. 

وأفاد عباس عراقجي، بأن الطرفين توصلا إلى "مبادئ أساسية" للعمل على اتفاق يضمن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط، بينما أصرت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم "حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب".


وفي الأسبوع الماضي، صرح ترامب بأنه إذا رفضت إيران الصفقة، فإن واشنطن ستنتقل إلى المرحلة الثانية من الإجراءات، والتي ستكون "صعبة جدًا" على الجمهورية الإيرانية.


ويوم الخميس، هدد الرئيس ترامب، بأن "أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، محذّرًا من عواقب عدم إبرام صفقة مع واشنطن.


ونقلت وسائل إعلام عن ترامب، قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يومًا كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله.

 كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورًا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

الجريدة الرسمية