رئيس التحرير
عصام كامل

هذا سبب سوء الفهم بين الأجيال، علي جمعة يوضح الطريقة المثلى للتعامل مع الشباب

الدكتور علي جمعة،
الدكتور علي جمعة، فيتو
18 حجم الخط

تحدث  الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن موضوع التوترات بين الأجيال، خاصة بين الشباب وكبار السن، موضحًا فكرة «الديكتاتورية» التي قد يشعر بها الجيل الأكبر تجاه تصرفات الشباب.


وقال جمعة، خلال تقديمه برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة cbc، إن «الديكتاتورية هي عدم الحرية والسلطوية، أحيانًا يشعر الكبار أن الشباب يريدون فرض آرائهم، مثل رفض الانضمام لوجبات الأسرة أو تفضيل الأطعمة السريعة على الجلوس مع العائلة.

من جانبه، أوضح أحد الشباب عمر عمرو أن الأمر ليس بالضرورة فرضًا للرأي: «في الحيز الشخصي، لدي حرية اختيار ما آكل، لكن في الأمور المشتركة، قد أريد مشاركة تجربتي مع الآخرين، دون أن أفرض رأيي عليهم، هذا لا يعني  ممارسة ديكتاتورية، بل مجرد انعزال أو رغبة في المشاركة».

 

وختم الدكتور علي جمعة بالتأكيد أن الكثير من سوء الفهم بين الأجيال يأتي من تفسير تصرفات الشباب بطريقة خاطئة: «الشباب لا يقصدون فرض آرائهم، بل مناقشة الأفكار، إذا ناقشتهم وأعطيتهم حرية الاختيار، فما المانع من المشاركة في وجبة واحدة على الأقل أسبوعيًا لإظهار التقدير والاحترام المتبادل؟

وشدد علي جمعة على أن الوصول إلى أرضية مشتركة يتطلب مشاركة حقيقية قائمة على الاقتناع المتبادل، وليس مجرد التوجيه من طرف واحد، معتبرًا أن هذا النهج يعزز التفاهم بين الأجيال، ويسهم في تحقيق التوازن والاستقرار داخل المجتمع.

الجريدة الرسمية