رئيس التحرير
عصام كامل

وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم
18 حجم الخط

 شهد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب الجامعات المصرية وطلاب جامعة هيروشيما اليابانية، والتي أقيمت بمقر سفارة اليابان بالقاهرة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والدبلوماسية وأعضاء هيئة التدريس.

وأكد وزير التربية والتعليم، في كلمته، أن التعليم يمثل جسرًا للتفاهم بين الشعوب وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان، وتتيح للشباب المصري والياباني فرصة للتبادل الثقافي والأكاديمي وتعزيز الحوار الحضاري.
 

مشروع المدارس المصرية اليابانية

وأشار الوزير محمد عبداللطيف إلى أن مشروع المدارس المصرية اليابانية يمثل نموذجًا ناجحًا لتطوير التعليم في مصر وتعزيز الأنشطة الطلابية الشاملة، موضحًا أن الوزارة تسعى لتوسيع التعاون مع اليابان في مجالات تدريب المعلمين، والدراسات العليا، ودعم برامج التنمية المهنية للكوادر التعليمية المصرية، بما يسهم في تحقيق إصلاح تعليمي مستدام.

كما أعرب الوزير عن تطلعه لزيارة جامعة هيروشيما لمواصلة بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين، مؤكدًا أن تمكين المعلمين وتبادل الخبرات التعليمية يمثل ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على المنافسة عالميًا.

من جانبه، قال فوميو إيواي، سفير اليابان بالقاهرة، إن المشروعات المشتركة بين البلدين، بما في ذلك المدارس المصرية اليابانية، تعكس روح الصداقة والتعاون الاستراتيجي، موضحًا أن التبادل الطلابي يسهم في تعزيز المهارات اللغوية وفهم الثقافات المختلفة.
 

كما أكد ميتسوو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما، أن مصر تحظى باهتمام خاص من الطلاب اليابانيين، وأن التعاون التعليمي بين الجامعتين يشهد تقدمًا ملموسًا، معربًا عن اعتزازه بما تم إنجازه من برامج مشتركة لتدريب 435 طالبًا في إحدى المدارس المصرية اليابانية.

وأشار هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) إلى أهمية المبادرة المصرية اليابانية للتعليم، التي تهدف إلى إعداد كوادر بشرية مؤهلة للعمل في بيئة دولية، ودعم التعليم في جميع مراحله، من المدارس الابتدائية إلى التعليم العالي والفني، بما يعزز التنمية البشرية ويعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.

وجاءت فعاليات التبادل الثقافي بحضور طلاب من جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، لتشكل نموذجًا عمليًا لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر واليابان، وبناء جسور من الصداقة والتفاهم بين الشباب من البلدين.
 

الجريدة الرسمية