تخفيضات الأسعار وجذب المستهلك، أبرز ملامح سوق السيارات خلال عام 2026
يتخلص سوق السيارات المصري خلال عام 2026، من رواسب الركود التضخمي، بوسطة التوطين الذي أشار إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل الاعتماد على الصناعة المصرية وفك عقدة الخواجة، وتخفيض الأسعار وجذب المستهلك الذي ما زال في حالة ترقب سوق السيارات المصري في عام 2026 حيث تحولًا دراماتيكيًا يتأرجح بين "انفراجة في المعروض" و"تحديات التسعير"، مقارنة بالسنوات الماضية.
أبرز ملامح سوق السيارات المصري في 2026
حيث شهد السوق المصري طفرة في المبيعات، حيث تُشير توقعات مجلس معلومات سوق السيارات أميك إلى وصول المبيعات لنحو 250 ألف إلى 300 ألف مركبة بنهاية عام 2026 يعكس هذا النمو زيادة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالعام السابق، مدعومًا باستقرار سعر الصرف وتوافر المعروض.
وتستمر موجة التخفيضات التي بدأت مطلع العام، حيث خفض وكلاء علامات مثل جيلي أسعار طرازات (إمجراند وكول راي) بقيم تتراوح بين 50 إلى 100 ألف جنيه.
وتستهدف الحكومة إنتاج أكثر من 200 ألف سيارة محليًا، ومن المقرر أن يبدأ إنتاج طرازات حصرية لشركة ستيلانتس بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع بنهاية العام.
كمنا شهدت السيارات الكهربائية قفزة في مبيعات لتصل إلى 30 ألف سيارة خلال 2026، مع دخول علامات تجارية كبرى مثل BYD للسوق المحلي بقوة.
