نيابة باب شرق الإسكندرية تأمر بتحليل dna لطفل مختطف من 2015
تواصل نيابة باب شرقي الإسكندرية برئاسة المستشار سامح حشيش رئيس النيابة، تحقيقاتها في واقعة خطف طفل من والدته بمستشفى الشاطبي منذ 2015، لكشف ملابسات الواقعة، وأجرى التحقيقات المستشار مصطفى حازم المهندس وكيل النائب العام، وسكرتير النيابة حسام مصطفى.
خطف طفل من والدته بالمستشفى
وأمرت النيابة بسرعة أخذ عينة الـ "DNA" للطفل وإرسالها إلى معامل الطب الشرعي لمطابقة العينة المأخوذة من الطفل وبين المدعو" م.أ.ا"، لمطابقتها مع استمرار حبس المتهمة بـ خطف الطفل على ذمة التحقيقات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من إلقاء القبض على سيدة، فى واقعة خطف طفل من داخل مستشفى الشاطبى منذ عام 2015 واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تفاصيل خطف طفل من المستشفى
كانت بداية الواقعة في عام 2015 عندما حضرت سيدة بطفلها البالغ من العمر شهرا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، بمستشفى الشاطبي وخلال تواجد سيدة ترتدي نقاب، طلبت الأم منها حمل الرضيع حتى تنهي الإجراءات، فخطفت السيدة الطفل وفرت هاربة من مستشفى الشاطبى.
تلقى قسم شرطة باب شرق الإسكندرية في ذلك الوقت بلاغا من "إيمان.م" 23 سنة ربة منزل ومقيمة دائرة قسم شرطة ثان المنتزه وأقرت أنها أثناء تواجدها داخل مستشفى الشاطبى لإجراء بعض الفحوصات الطبية لطفلها "فارس.م" البالغ من العمر شهر طلبت منها منتقبة حمله بدلا منها بزعم التخفيف عنها فسلمته لها وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها رضيعها تحرر المحضر رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي.
