رئيس التحرير
عصام كامل

العراق يدعو الدول لاستلام رعاياها من سجناء داعش

رئيس الوزراء العراقي،
رئيس الوزراء العراقي، فيتو
18 حجم الخط

وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى الدول التي لديها إرهابيون معتقلون في العراق، داعيا إياها إلى التعاون في هذا الملف واستلام رعاياها من السجناء.

تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والأردن

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان إن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، اليوم الثلاثاء، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق ماهر سالم الطراونة. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز التعاون الثلاثي بين العراق والأردن ومصر، لما لذلك من أثر إيجابي في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

حرص العراق على أمن ووحدة الأراضي السورية واستقرارها

وأكد السوداني خلال اللقاء حرص العراق على أمن ووحدة الأراضي السورية واستقرارها، مبينا أن نقل سجناء "داعش" من سوريا إلى العراق جاء بقرار عراقي يهدف إلى الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.

ودعا الدول المعنية إلى التعاون في هذا الملف واستلام رعاياها من السجناء الإرهابيين.

كما عبر عن شكر المملكة للعراق على دوره في حفظ أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون في ملف نقل سجناء "داعش"، وتعزيز إجراءات إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.

الحكومة العراقية: بدء إجراءات التعامل مع نقل سجناء داعش من سوريا

جدير بالذكر أنه أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، يناير الماضى، أن قرار نقل إرهابيي داعش من سوريا إلى العراق يمثل خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز الدفاع عن الأمن القومي، مؤكدًا أن القرار لم يتخذ إلا بعد دراسة معمقة، وأن الإجراءات القضائية بحق هؤلاء بدأت بالفعل.

وقال العوادي، في تصريح للإعلام الرسمي وتابعته “دجلة نيوز”، إن “نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي”، مبينا ان “الأحداث تتطور في سوريا بسرعة وتختزل بأيام فقط، وهذا يستدعي قرارات مهمة لا تقبل التأجيل تنظر للمستقبل الأمني وتستعد له بخطوات فاعلة”.

لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث

وأضاف: “لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا”، موضحا أنه “كان للعراق ان يتخذ قراره الحاسم كدولة وحكومة قادرة على حماية أمنها القومي وتحمل الصعاب وإثبات ان المؤسسات العراقية المختصة قادرة على تحمل المسئولية وهي قادرة فعلًا”.

وأضاف “لا نتفق مع حملات التخويف ولكن نتفهم أسبابها”، معربًا عن أمله ان “تستبدل بحملات الثقة والاستعداد وإثبات القدرة على القيام بأي عمل يصب بصالح حماية أرض العراق وشعبه”.

الجريدة الرسمية
عاجل