مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 19 رمضان في القاهرة والمحافظات "مواعيد السحور والإفطار"
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، فيها يطمئن القلب وتسكن النفس، ويشعر الإنسان بقربه من الله في كل وقت وحين، فرض الله الصلاة على عباده لتكون نورًا لهم في حياتهم، وراحة لأرواحهم من هموم الدنيا وضغوطها، فمن حافظ عليها وجد أثرها في أخلاقه وسلوكه واستقامته.
وللصلاة فضل عظيم في تهذيب النفس وتقويم السلوك، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس في القلب معاني الخشوع والانضباط والالتزام، كما أنها تذكر المسلم دائمًا بأن الله مطلع عليه، فيحرص على الصدق والأمانة وحسن المعاملة، وتكون عونًا له على مواجهة الشدائد والصعاب.
ولا تقتصر أهمية الصلاة على الأجر والثواب فقط، بل تمتد آثارها إلى حياة الإنسان كلها، فهي سبب للبركة في الوقت والرزق، وبها تُغفر الذنوب وتُرفع الدرجات، ومن أقام الصلاة حق الإقامة، نال رضا الله، وفاز بسكينة القلب، وكان من الفائزين في الدنيا والآخرة.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 4:46 ص
• الظهر: 12:05 م
• العصر: 3:28 م
• المغرب: 5:59 م
• العشاء: 7:16 م
الإسكندرية:
• الفجر: 4:50 ص
• الظهر: 12:11 م
• العصر: 3:32 م
• المغرب: 6:04 م
• العشاء: 7:22 م
أسوان:
• الفجر: 4:42 ص
• الظهر: 11:59 ص
• العصر: 3:22 م
• المغرب: 5:55 م
• العشاء: 7:08 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:42 ص
• الظهر: 12:01 م
• العصر: 3:24 م
• المغرب: 5:55 م
• العشاء: 7:13 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بين العبد وربه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”، فالصلاة تُطهّر النفس من الذنوب وتُعين المؤمن على مواجهة صعوبات الحياة، فـ الصلاة نورٌ للمسلم في دنياه وآخرته. كما أنها تُذكرنا بالله في كل أوقاتنا، مما يجعل حياتنا أكثر استقرارًا وطمأنينة.
وإقامة الصلاة في وقتها من أهم الأمور التي حث عليها الإسلام. قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا" (النساء: 103). هذا يعني أن للصلاة أوقاتًا محددة يجب الالتزام بها. تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعتبر تقصيرًا في حق الله. الصلاة في وقتها تُظهر مدى انضباط المسلم وتعلُّقه بأوامر ربه، كما أنها تُعطي بركة في الوقت وتُعين على تنظيم الحياة اليومية.








