بعد إيقاف ترام الاسكندرية، تكدس المواطنين في انتظار وسيلة مواصلات
تشهد مناطق شرق الإسكندرية أزمة خانقة في المواصلات وازدحاما مروريا في بداية النصف الثاني من العام الدراسي مع أول اختبار حقيقي لإيقاف ترام الرمل تمهيدا لتطويره بالتزامن مع أعمال المترو بديل قطار أبو قير والتي لا تزال أعماله جارية.
أزمة مرورية بسبب إيقاف ترام الرمل
ووصلت الأزمة إلى ذروتها في شارع أبو قير خاصة بمصطفى كامل وسيدي جابر وهي أماكن اختناق مروري في الأصل ومع إيقاف الترام زادت حدة الاختناق، ودخل خط الكورنيش على خط الأزمة خاصة مع تأخر السيارات البديلة بسبب الزحام المروري الخانق رغم تواجد شرطة المرور.

معاناة الطلبة والأهالي في المواصلات
وقال محمد خميس، طالب بجامعة الإسكندرية: إن أزمة المواصلات والمرور مع إيقاف الترام باتت أمرا صعبا للغاية، ورغم تأخير مواعيد المحاضرات نصف ساعة إلا أنه حل غير مجدي، خاصة ونحن مطالبين بالحضور بعدد ساعات وأصبحنا نتأخر أكثر مما مضى بسبب الزحام وعدم وجود مواصلات على خط الرمل بعد إيقاف الترام.

وأضافت سمية سعد، ولية أمر:" نحن في أزمة؛ ابنتي في المدرسة الابتدائية ناحية ثروت وأنا أقطن بالقرب من فيكتوريا وأذهب بابنتي صباحا للمدرسة ومساء آتي بها، كان الترام أسهل شيء لنا الآن باتت الأمور في المواصلات صعبة للغاية، اضطررت أمس أن أمشي لفكتوريا حتى أتمكن من ركوب الخط من أوله وسط توقف الطريق وزحام مروري حاد، وفي العود حدث ولا حرج لا مواصلات لا مرور"، مطالبة المسئولين بضرورة مراعاة المواطنين وإلا يأخذوا قرارات من مكاتبهم دون النظر للمواطن على أرض الواقع.
