توقيع برتوكول افتتاح مكتب تصديقات الخارجية بدمياط
وقع اللواء محمد رأفت همام السكرتير العام لمحافظة دمياط، والسفير حداد عبد التواب الجوهري مساعد وزير الخارجية، بروتوكول تعاون لافتتاح مكتب توثيق وتصديقات وزارة الخارجية بمقر الغرفة التجارية، وذلك بحضور الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط في مراسم رسمية موسعة شهدتها المحافظة اليوم.
وشارك في مراسم التوقيع محمد عبد اللطيف فايد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط، وقيادات الغرفة أيمن يوسف رخا النائب الأول، وسمير شطا النائب الثاني، وأحمد عبده أبو شامة أمين الصندوق،
بالإضافة إلى تواجد مكثف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بدمياط.
تسهيلات كبرى وتطوير شامل
وأكد السفير حداد عبد التواب الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن المكتب الجديد تم تجهيزه لتقديم كافة الخدمات القنصلية التي يحتاجها المواطن دون استثناء، مشيراً إلى أن الوزارة حريصة على تقديم تيسيرات كبيرة في الإجراءات لضمان إنجاز المعاملات في أسرع وقت ممكن.
وأضاف الجوهري أن نظام العمل داخل مكتب تصديقات دمياط يعتمد على تقنيات حديثة تهدف إلى تسهيل عملية الانتظار وتنظيم دخول المواطنين، مما يمنع التكدس ويضمن تقديم الخدمة بكرامة وكفاءة عالية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الوزارة للتوسع الجغرافي وتخفيف الضغط عن المقرات المركزية بالقاهرة.

موقع استراتيجي في قلب المدينة
وتم اختيار مقر الغرفة التجارية بدمياط ليكون مقراً للمكتب نظراً لموقعه الاستراتيجي، مما يجعله نقطة ارتكاز سهلة الوصول لجميع أبناء المراكز والقرى التابعة للمحافظة. وقد تم تجهيز المقر بصالة انتظار مجهزة بالكامل وشاشات رقمية لتنظيم الدور، بالإضافة إلى توفير عدد كافٍ من منافذ الخدمة لضمان سرعة الإنجاز، مما يجعل من عملية التوثيق تجربة مريحة وسريعة للمواطن الدمياطي.
دعم القطاع التجاري والصناعي
من جانبه، أوضح الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط أن المحافظة قدمت كافة التسهيلات بالتعاون مع الغرفة التجارية لإنجاح هذا المشروع، مؤكداً أن وجود مكتب تصديقات الخارجية داخل دمياط يمثل قوة دفع كبيرة للقطاع التجاري والصناعي، خاصةً أن المحافظة تشتهر بصناعة الأثاث والتصدير، مما يسهل على المصدرين توثيق أوراقهم التجارية دون الحاجة لمغادرة المحافظة.
واختتم محمد عبد اللطيف فايد رئيس الغرفة التجارية، بالتأكيد على أن هذا البروتوكول يمثل استجابة حقيقية لمطالب الشارع الدمياطي، حيث ينهي تماماً رحلات السفر الشاقة التي كان يقوم بها المواطنون إلى المحافظات المجاورة لتوثيق شهادات التخرج أو عقود العمل أو الأوراق الرسمية.
