خبير بالشئون الأفريقية يطالب بتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية
قال الدكتور رمضان قرنى، الخبير بالشئون الأفريقية: إن استمرار ميليشيا الدعم السريع فى حصار المدنيين فى السودان إلى جانب انتهاكاتها المستمرة بشأن جرائم الحرب التى تم ارتكابها فى الفاشر أو دارفور او مدن كردفان يتطلب من القوى الدولية اتخاذ موقف ضد هذه الجرائم خاصة بعد الهجوم الذى شنه الدعم السريع ضد قوافل الإغاثة والمساعدات الانسانية فى السودان.
خطف عشرات الآلاف من المدنيين فى الفاشر
وأضاف قرني فى تصريح خاص لـ فيتو: الواضح أن جرائم الدعم السريع فى الفترة الاخيرة والتى لم يسلط عليها الضوء، كبيرة، وهذا ما أغراها بارتكاب المزيد من الجرائم نتيجة التقصير الدولى تجاه ما يرتكب من جرائم فى الفاشر وهناك تقرير أشار إلى خطف عشرات الآلاف من المدنيين في الفاشر، وتقارير دولية قالت: إن نحو 100 ألف مواطن من الفاشر تركوا ديارهم عقب دخول قوات الدعم السريع، وبالتالى تراخي المجتمع الدولي عن إدانة مليشيا الدعم السريع وتحديدا وصفه كمنظمة أو جماعة إرهابية.
تخاذل المجتمع الدولى شجع الدعم السريع على مهاجمة قوافل الاغاثة
وواصل حديثه قائلا: فشل المجتمع الدولى فى اتخاذ هذه الخطوة ساهم بدرجة أو بأخرى فى استهداف الدعم السريع لـ قوافل الاغاثة والمدنيين، أيضا يمكن الإشارة إلى وجود استراتيجية يطبقها الدعم السريع على مدى الثلاث سنوات الماضية تقوم على استهداف المدنيين واستهداف البنية التحتية من محطات الكهرباء والطاقة والسدود بهدف الضغط على المدنيين وإثارتهم ضد الجيش والدولة.
توصيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية ترتكب جرائم حرب
وتابع قرني: ميليشيا الدعم السريع سوف تخرج مهزومة وبالتالى ستحاول شد أذرع الدولة السودانية وتوجيه اتهامات لها باستهداف المدنيين، وبالتالى مطلوب تحرك دولى فى ضوء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن طرح مبادرة فى السودان بدعم الاتحاد الأفريقى والمنظمات الدولية وحصار الدعم السريع وتوصيفه كمنظمة إرهابية لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.




