رئيس التحرير
عصام كامل

بدء الدراسات لإنشاء رصيف بضائع بالعاشر على خط القطار السريع

القطار السريع
القطار السريع
18 حجم الخط

 بدأت الهيئة القومية للأنفاق، بالتعاون مع المكاتب الاستشارية، دراسة موسعة لتسريع تطبيق مقترح وزير النقل الخاص بإنشاء محطة ورصيف لنقل البضائع بمنطقة العاشر من رمضان، لخدمة المنطقة الصناعية على خط سير القطار السريع.

ومن المقرر إعداد مقترح فني لتنفيذ محطة البضائع ليتم تسليمه إلى الشركات المنفذة للمشروع، تمهيدًا لإدراجه ضمن المخطط العام للقطار السريع.

وكان الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، قد تابع دراسة إقامة رصيف شحن على خط سكة حديد العاشر/بلبيس بمنتصف المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان، لتيسير نقل البضائع لمناطق الاستهلاك وموانئ التصدير، مؤكدًا على ضرورة العمل على مدار الساعة والالتزام بالمخطط الزمني للمشروع.

ويهدف المشروع إلى ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذها بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، وربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية، سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر، أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط.

كما سيُربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الجديدة للقطار الكهربائي السريع عبر الطريق الدائري الإقليمي، لنقل كافة أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عن طريق شبكة القطار الكهربائي السريع، بما يعزز حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية الرئيسية بالعاشر من رمضان.

وتُعد المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان واحدة من أكبر القلاع الصناعية على مستوى مصر والشرق الأوسط من حيث نوع وحجم الصناعات.

وأشار إلى أن تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع سيساهم في إنهاء عزلة العاشر من رمضان عن باقي مدن الجمهورية، حيث يتم لأول مرة ربط المدينة بشبكة سكك حديد مصر

كما يساهم المشروع في تيسير حركة المواطنين العاملين بالمنطقة الصناعية، خاصة أن نحو 90% منهم يأتون من مدينة بلبيس ويعتمدون حاليًا على وسائل مواصلات خاصة من بلبيس إلى العاشر من رمضان.

وأضاف أن المشروع سيقلل من الازدحام المروري الناتج عن شاحنات البضائع وأتوبيسات النقل الخاصة بالعاملين، إلى جانب تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، والحد من الحوادث وتكاليف صيانة الطرق. 

كما يحقق التكامل بين شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية، ما يعزز العائد الاقتصادي لهذه المشروعات. 

ويُسهم أيضًا في تسهيل نقل البضائع، خاصة الحاويات، من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان، ويحد من تكدس البضائع في الموانئ.

الجريدة الرسمية