تحركات أسعار الفائدة عالميًا، أستراليا ترفع للمرة الأولى منذ 2023 وبنك إنجلترا والمركزي الأوروبي يثبتان
شهد الأسبوع الجاري تباينًا في توجهات السياسة النقدية عالميًا بين كبرى البنوك المركزية، حيث اختلفت القرارات ما بين الرفع والتثبيت، وفقًا لاختلاف الأوضاع الاقتصادية ومعدلات التضخم والنمو في كل دولة، وسط استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي.
البنك الأسترالي يتوجه الى الرفع
وفي هذا السياق، اتجه البنك الاحتياطي الأسترالي إلى تشديد سياسته النقدية، حيث قرر رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.85%، بما يتماشى مع توقعات المحللين، في أول خطوة رفع للفائدة منذ نوفمبر 2023، وذلك في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وأوضح البنك أن قوة الطلب الخاص جاءت أعلى من التقديرات السابقة، إلى جانب تصاعد الضغوط على الطاقة الإنتاجية بوتيرة تجاوزت توقعاته، ما عزز الحاجة إلى اتخاذ خطوة الرفع لضمان السيطرة على مستويات التضخم.
بنك إنجلترا يلجأ إلى التثبيت
فيما أبقى "بنك إنجلترا" على سعر الفائدة الرئيسي بدون تغيير عند نسبة 3.75%، اليوم الخميس، في ظل استمرار التضخم فوق النسبة المستهدفة وظهور مؤشرات على التعافي الاقتصادي.
وقام البنك المركزي -المسئول عن تحديد سعر الفائدة في المملكة المتحدة- بخفض سعر الفائدة بشكل مستمر خلال الـ 18 شهرًا الماضية، بمعدل كل ثلاثة أشهر في أغلب الأحيان.
وكانت آخر مرة قام فيها بخفض سعر الفائدة الرئيسي في ديسمبر الماضي، بواقع ربع نقطة مئوية، وأشار إلى احتمالية القيام بمزيد من الخفض هذا العام.
البنك المركزي الأوروبي
وكذلك أبقى البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي كما كان متوقعا، متجاهلا انخفاض التضخم مع الاستمرار في التحذير من عدم الاستقرار على الصعيد الجيوسياسي.
وترك البنك سعر الفائدة على الودائع المصرفية عند 2%، وهو المستوى الذي يحافظ عليه منذ يونيو، وأعاد تأكيد توقعاته باستقرار التضخم عند المعدل المستهدف البالغ 2% أيضا.
وقال البنك المركزي الذي يغطي منطقة اليورو في بيان "تؤكد التقييمات المحدثة (للبنك المركزي الأوروبي) أن التضخم سيستقر عند المعدل المستهدف البالغ 2% على المدى المتوسط".
