قيادي ناصري: إعادة فتح معبر رفح انتصار للحق الفلسطيني وتجسيد للدور المصري المحوري
قال المستشار محسن جلال، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، إن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بعد عام ونصف عام من الإغلاق والحصار والتعنت الإسرائيلي، يعد تطورًا مهمًا على طريق الدفاع عن الحق الفلسطيني، ودعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه الموت والمعاناة بشكل يومي.
وأكد جلال أن هذه الخطوة لا يمكن اعتبارها مجرد إجراء إداري، بل تمثل امتدادًا للرؤية المصرية والثوابت الراسخة لدى القيادة السياسية في دعم الأشقاء بقطاع غزة، والعمل على تخفيف معاناتهم المتزايدة، لا سيما على المستويات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت عبر السنين، مشيرًا إلى أن الدور المصري في إعادة فتح معبر رفح يعكس حجم الثقة الدولية في مصر، باعتبارها «رمانة الميزان» في منطقة الشرق الأوسط، ووسيطًا محايدًا يتمتع بثقل سياسي وإقليمي مؤثر.
وشدد نائب رئيس الحزب العربي الناصري على أن هذا النجاح يأتي تتويجًا لجهود متواصلة بذلتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في إنجاح جهود التهدئة، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة واتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما أسهم في تهيئة المناخ المناسب لإعادة تشغيل المعبر.
وأضاف أن هذا الدور يعكس المكانة المركزية لمصر كطرف فاعل لا غنى عنه في معادلة الاستقرار الإقليمي، وقدرتها على إدارة الأزمات المعقدة بكفاءة ومسؤولية.
وأشار جلال إلى أن قرار إعادة فتح معبر رفح يمثل استكمالًا للمرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، الهادفة إلى تحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة، وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمحتاجين في قطاع غزة، مؤكدًا أن المعبر لا يُعد مجرد منفذ حدودي، بل شريانًا استراتيجيًا للحياة، ورمزًا لالتزام مصر الثابت تجاه الشعب الفلسطيني.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إعادة تشغيل المعبر تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن القاهرة لن تتخلى عن مسؤولياتها القومية والإنسانية، وستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.




