رئيس التحرير
عصام كامل

قُتل غدرًا، ساويرس يكشف سر حزنه على اغتيال سيف الإسلام القذافي

رجل الأعمال نجيب
رجل الأعمال نجيب ساويرس، فيتو
18 حجم الخط

اغتيال سيف الإسلام القذافي، علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على حادث اغتيال سيف الإسلام القذافي، معبرًا عن حزنه على مقتله، وكاشفًا عن سر حزنه على حادث مقتل سيف الإسلام القذافي مرجعًا ذلك إلى أنه "قُتل غدرًا".

سر حزن ساويرس على اغتيال سيف الإسلام القذافي

وقال رجل الأعمال نجيب ساويرس عن اغتيال سيف الإسلام القذافي: "حزنت على سيف الإسلام القذافي رغم ماضيه ولا أعرف لماذا بالضبط أعتقد أنه واضح أنه قتل غدرًا.. لذلك غالبًا الحزن والله هو الحكم الأخير... الله يرحمه"

يذكر أن رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، 53 عامًا، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أعلن عن مقتله في عملية اغتيال، أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان شمال غربي ليبيا. 

وقال عبد الله عثمان، مستشار سيف الإسلام السياسي، في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "إن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام القذافي وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يطلقوا عليه النار ويقتلوه" في هجوم وصفه بـ الـ"غادر وجبان".

تويتة رجل الأعمال نجيب ساويرس
تويتة رجل الأعمال نجيب ساويرس

في حين أعلن مكتب النائب العام الليبي أن المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي، أمس الثلاثاء، حيث قال المكتب في بيان له، اليوم الأربعاء: إن "الأطباء الشرعيين توصلوا إلى أنه توفي متأثرًا بجروح ناجمة عن طلقات نارية. 

سيف الإسلام عاد للحياة السياسية بشعار ليبيا الموحدة  

وأكدت النيابة العامة أنها تعمل على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى جنائية.

وكان سيف الإسلام القذافي يُعد، أثناء فترة حكم والده، هو الوريث المحتمل للقذافي، الذي قُتل بعد الإطاحة بنظامه، أثناء احتجاجات الربيع العربي عام 2011، كان يُنظر إليه، رغم أنه لم يشغل أي منصب رسمي، على أنه أقوى شخصية في ليبيا الغنية بالنفط بعد والده الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عامًا، حيث عمل سابقًا على وضع سياسات ليبيا، وتوسط في مهام دبلوماسية حساسة وذات أهمية كبيرة.

مقتل سيف الإسلام القذافي، فيتو
مقتل سيف الإسلام القذافي، فيتو

وكان سيف الإسلام يسعى في السنوات الأخيرة للعودة إلى الحياة السياسية في ليبيا، بشعار ليبيا الموحدة.

ووُلد سيف الإسلام القذافي عام 1972 في طرابلس عاصمة ليبيا، وهو الابن الثاني للرئيس الليبي السابق معمر القذافي، الذي حكم ليبيا من عام 1969 حتى الإطاحة به ومقتله في عام 2011.

وفي في 21 فبراير 2011، ومع انتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء ليبيا، ألقى سيف الإسلام القذافي خطابًا حذر فيه من اندلاع حرب أهلية وفوضى وفقر إذا استمرت الانتفاضة، واُعتبر هذا الخطاب تحولًا قويًا عن صورته الإصلاحية. 

في يونيو 2011، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق كل من سيف الإسلام القذافي ووالده، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع الثورة.

بعد مقتل والده معمر القذافي، ظل سيف الإسلام القذافي متخفيًا لعدة أشهر، قبل أن يتم اعتقاله في نوفمبر 2011 على يد ميليشيا في مدينة الزنتان غربي ليبيا.

الجريدة الرسمية