X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م
الوادى الجديد تحرر 35 محضر إشغال طريق في حملة بمدينة موط محمود الهواري: الإيمان والمواطنة يحققان التوازن والعدل بين الجميع العثور على جثة شاب مذبوح ملقاة بأرض زراعية في طنطا مصر تتصدر التصنيف العالمي للكاراتيه 20 فيلما من "الواقع الافتراضي" في الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الهيتمي: تصدير العقار يتطلب تغييرا جوهريا في الوحدات المطروحة بالسوق "التموين": تسليم سيارات المرحلة السادسة من مشروع المنافذ المتنقلة.. السبت الكاثوليكية تستقبل وفدا من الكنيسة البريطانية إيمان أبو طالب تشيد بتجربة جابر القرموطي الجديدة: شديدة الجمال رئيس مصر للطيران يكرم أبطال السيطرة على حريق الطائرة الأوكرانية عمرو دياب ينضم إلى شركة "شبكة" للتسويق الرقمي زاهي حواس: آثار كثيرة خرجت من مصر عام 2011 وفد برلماني يتفقد تطوير الطرق ويتابع أزمات المياه بمطروح فوز فاركو وخسارة غزل المحلة وتعادل المنصورة في دوري القسم الثاني رئيس "مواقف الأقاليم بالقاهرة": "السائقون بيدفعوا فلوس للبلطجية أكتر من الكارتة" أحمد الطيبي يستبعد حدوث فقاعة عقارية في السوق المصري إصابة 8 مواطنين في حادثي انقلاب سيارتين بالبحيرة قرعة دور المجموعات تحقق أمنية إيهاب جلال بمواجهة بيراميدز "الأدوات الصحية" تدعو منتسبيها للاستفادة من التأمين على الحياة والممتلكات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نصب تذكارى لمذابح الأتراك ضد الأرمن بالقاهرة

الثلاثاء 27/أغسطس/2013 - 12:24 م
عصام كامل
 
‎ما إن دارت المطابع دورتها وأخرجت العدد الماضي من "فيتو"، إلى القراء إلا وتلقيت عشرات الاتصالات والرسائل عبر البريد الإلكتروني تطالبني باتخاذ إجراءات شعبية مصرية لاعتراف الشعبى المصري بمذابح الأتراك ضد الأرمن، وتعددت اقتراحات القراء والمثقفين بين داعم للفكرة وبين مطالب باتخاذ إجراء سريع وحاسم، ولو رمزيا، حتى الاتفاق على طريقة للتواصل مع الجهات الدولية لدعم الشعب الأرمينى في قضيته.

‎ولعلي لا أكون مبالغا إذا قلت إن أوربا التي ارتكبت العديد من المذابح ضد شعوب الأرض ليست أفضل منا بما فعلته من إقامة نصب تذكاري رمزي لمذابح الأتراك الوحشية ضد الشعب الأرميني المسالم، وبالتالى فإنني أدعو إلى إقامة نصب تذكاري لضحايا مذابحهم التي ارتكبوها ضد شعب كانت كل جريمته أنه طالب بالاستقلال الوطنى، على أن يكون هذا النصب في أحد ميادين القاهرة، وأقدم نفسى كأول متبرع براتبى عن شهر للشروع في التنفيذ الفوري، على أن تتولي هذا المشروع واحدة من منظمات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الإنسان أو جمعية أهلية تولى الشأن الإنسانى اهتمامها.

‎والفكرة بسيطة، ولدينا من عظام الفنانين العالميين عدد نتصور أنهم سيقبلون على التنفيذ كمتطوعين، لنقدم مثالا للبشرية كلها على دعم شعبنا لفكرة إنسانية راقية، بعيدا عن الأدوار التي قدمها مواطنون أرمن لمصر على مدى تاريخهم بيننا، ويكفي أن نذكر السادة القراء بأننا اعتمدنا في معركة استعادة طابا بفضل الخرائط التي وفرها أول وزير للخارجية المصرية باغوس بك سفيان، وهو أرمينى الأصل.

‎وللأرمن في مصر تاريخ مشرف، يبدأ بالصناعات الدقيقة، ومن أهمها المجوهرات، مرورا بالعديد من المهن المهمة، وحتى الوصول إلى أعلى المناصب السياسية، وكان لعدد كبير منهم أدوار مهمة في معاركنا الوطنية من أجل الاستقلال، عندما كانت مصر ترزح تحت نير الاحتلال، ولأهمية الدور الأرمينى في الحياة بمصر قد نتناول ذلك في مقالات عدة في أيام قادمة إن شاء الله.

‎أعود إلى ضرورة دعم فكرة إقامة نصب تذكارى لضحايا مذابح الأتراك ضد الأرمن، التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأطفال والشيوخ والنساء في عمليات إبادة جماعية ممنهجة، ارتكبتها قوات تركية في مراحل تاريخية متتالية لإحداث توازنات اجتماعية، وقد شاركت أوربا بالصمت عن هذه المذابح.

‎ولعل أهم ما يميز الدعم المصري لهذه الفكرة، أن مصر كانت من أكثر الدول دعما للأرمن عندما تعرضوا لموجات من الوحشية العثمانية، واستقبلت بورسعيد آلافا من أبناء الشعب الأرميني الهاربين من جحيم السلطان العثمانى أيام كانت دول العالم المتقدم تبارك بصمتها وسكوتها المطبق، أو وفق معادلات سياسية مع دولة الخلافة في الأستانة.

‎وأتصور أن إنشاء هذا النصب في شارع صلاح سالم -بالقرب من ميناء القاهرة الجوى - ليكون علامة مهمة أمام المسافرين والقادمين إلى مصر، ورسالة ذات مغزى إنسانى موحى، وردا لجميل الأرمن الذين أسهموا حضاريا في تاريخنا النضالى من أجل الاستقلال، إضافة إلى إسهاماتهم في مناحي الحياة المختلفة، وإن لم يكن فلنضع النصب أمام السفارة التركية، لعل الذكري تنفع المؤمنين، إن كانوا مؤمنين!!

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات