عودة القبة الحرارية، البحوث الزراعية يحذر من طقس الأربعاء ويثير المخاوف من ظاهرة "تنفس الظلام"
حذر الدكتور محمد علي فهيم، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية، من تبعات الموجة شديدة الحرارة التي من المتوقع أن تضرب مصر اعتبارا من الأربعاء المقبل وحتى نهاية شهر يوليو الجاري، والتي تصنف كواحدة من أقسى الموجات الحرارية التي تشهدها البلاد هذا العام، والمعروفة باسم ظاهرة "القبة الحرارية".
ووفقا لبيان صادر عن فهيم، فإن هذه الموجة تأتي نتيجة لامتداد المنخفض الهندي الموسمي العميق، الذي تقل ضغوطه الجوية عن 995 ملليبار، مما يجذب كتل هوائية شديدة السخونة والرطوبة من جنوب آسيا إلى منطقة شرق المتوسط، ويتسبب في ارتفاع غير معتاد لدرجات الحرارة في شمال مصر، خاصة في مناطق الدلتا والقاهرة الكبرى، التي من المتوقع أن تسجل درجات حرارة تصل إلى 42° مئوية في الظل، وتتجاوز 44 درجة مئوية في بعض المناطق المكشوفة مع تأثر مناطق الصعيد بشكل ملحوظ بمنخفض السودان الموسمي.
وأشار فهيم إلى أن هذه الظاهرة المناخية تتزامن مع النصف الثاني من شهر أبيب المعروف شعبيًا باسم "أبو اللهاليب"، موضحًا أن استمرار درجات الحرارة المرتفعة نهارا وارتفاعها ليلا بين 28 و31 درجة مئوية، يؤدي إلى زيادة معدل ما يسمى"تنفّس الظلام" لدى النباتات، مما يضعف من قدرة النباتات الإنتاجية ويهدد جودة المحاصيل.
