للمرة الثالثة، فنانة فنلندية تتهم مها الصغير بسرقة أعمالها وتشويه معانيها الفنية
وجهت الفنانة الفنلندية كارولين ويندلين اتهامات للإعلامية المصرية مها الصغير بسرقة أعمال فنية وادعاء ملكيتها، بما في ذلك لوحتها التي تحمل عنوان "أن تصبح حديقة"، وقد أثارت هذه الاتهامات جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، مع تضامن الآلاف من المصريين مع الفنانة الفنلندية.
في تصريح مؤثر من خلال صفحتها الرسمية على"انستجرام"، عبرت ويندلين عن استيائها وصدمتها من هذا الفعل، مؤكدة أنها ليست فنانة ثرية أو مشهورة، بل تكد وتعمل بجد لإعالة أطفالها الثلاثة وتكريس قلبها لفنها، على أمل أن تتمكن يومًا ما من شراء منزل لعائلتها من عائداته.


وقالت ويندلين: "تخيلوا شعور رؤية إعلامية ثرية تسرق فني، وتدّعي ملكيته لها، وتعرضه على التلفزيون الوطني كما لو كان من صنع يديها"
وأضافت أن مها الصغير لم تفعل ذلك بلوحتها فحسب، بل قامت أيضًا بالاستيلاء على أعمال ثلاثة فنانين آخرين.
وتحمل لوحة ويندلين المسروقة عنوان "أن تصبح حديقة"، وترمز إلى مفهوم النمو والتطور البشري عبر الوقت والصبر.
وعبرت الفنانة عن ألمها العميق جراء محو هذا المعنى الأصيل من قبل مها الصغير التي ادعت ملكيتها للوحة.

منذ أن كشفت ويندلين عن الواقعة، تلقت آلاف الرسائل من مواطنين مصريين يعربون عن اعتذارهم وخجلهم مما حدث، بالإضافة إلى عشرات الصحفيين الذين سعوا لتغطية القصة، وشكرت ويندلين جميع من تواصلوا معها، مؤكدة أنها ترى رسائلهم وتقدر لطفهم ودعمهم.
ووجهت ويندلين أنه تم حذف الفيديو الذي عرضت فيه مها الصغير الأعمال المسروقة من موقع يوتيوب.
كما قدمت الإعلامية منى الشاذلي اعتذارًا للفنانة الدنماركية ليزا، التي كانت إحدى الفنانات المتضررات، إلا أنها أشارت إلى أنها لم تتلق اعتذارًا شخصيًا لها أو لفنان آخر يُدعى "seaty".
