رئيس التحرير
عصام كامل

مستشارة الاتحاد الأوروبي: تحركات لاحتواء التصعيد بين إيران وإسرائيل

الاتحاد الأوروبي،
الاتحاد الأوروبي، فيتو
18 حجم الخط

كشفت كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، عن تحركات دبلوماسية أوروبية مكثفة يقودها وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لعقد محادثات نووية مع إيران يوم الجمعة بمدينة جنيف السويسرية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتصاعد في الشرق الأوسط.

فرنسا وألمانيا تتحركان.. والخليج شريك أساسي

وأوضحت زاريتا، خلال حديثها بقناة “القاهرة الإخبارية” أن فرنسا وألمانيا تدركان خطورة استمرار الضربات الصاروخية الإيرانية، وما تمثله من تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والدولي، مما دفعهما لتكثيف جهود الوساطة بالتنسيق مع أطراف متعددة.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه التحرك بمفرده، مؤكدة أن إشراك دول الخليج العربي، مثل قطر والسعودية والكويت وسلطنة عمان، بات ضرورة استراتيجية نظرًا لما تمثله من وزن أمني وسياسي في المعادلة الإقليمية.

خليج منفتح على التهدئة.. وهواجس أمنية مشروعة

وقالت زاريتا إن بعض الدول الخليجية أبدت انفتاحًا واضحًا تجاه مسارات التهدئة، لكنها في الوقت نفسه تحمل هواجس مشروعة تتعلق بالأمن القومي واستقرار المنطقة، وهو ما يُحتّم ضرورة إشراكها بفعالية في أي ترتيبات أمنية أو سياسية مقبلة.

تحذيرات أوروبية من التضليل وتصاعد الفوضى

في سياق آخر، أكدت مستشارة الاتحاد الأوروبي أن صناعة القرار الأوروبي تواجه تحديات متزايدة بسبب انتشار المعلومات المضللة وتضارب التحليلات الأمنية، ما يتطلب تحركًا استباقيًا جادًا لتفادي أي نتائج كارثية في حال استمرار التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب.

الجريدة الرسمية