رئيس التحرير
عصام كامل

مأساة منى، تزوجت أسبوعًا واكتشف أنها لا تزال عزباء في الأوراق الرسمية

محكمة
محكمة
18 حجم الخط

في واقعة تثير الدهشة والحزن في آنٍ واحد، تعرضت "منى" (38 عامًا) بمدينة السلام لعملية نصب مُحكمة، بعد أن رضخت لضغوط أسرية من أجل الزواج قبل بلوغها الأربعين، لتجد نفسها في نهاية المطاف ضحية "عريس وهمي" و"مأذون مزيف"، تزوجت لمدة أسبوع فقط ثم اختفى الزوج، تاركًا خلفه صدمة عمرها.

منى، التي تخطت سن الـ38، عانت من ضغوط متكررة من الأسرة والمجتمع المحيط، خشية فوات "قطر الجواز". 

وتحت تأثير تلك الضغوط، وافقت على مقابلة عريس رشحته لها إحدى قريباتها، وتمت المقابلة، ثم تلتها فترة تعارف قصيرة لم تتجاوز أربعة أشهر، ليتم بعدها عقد القران والزفاف.

عاشت منى أسبوعًا من السعادة، ظنت خلاله أنها بدأت حياة جديدة مستقرة، قبل أن تستيقظ في اليوم السابع على كابوس حقيقي.. العريس اختفى، ومعه مصوغاتها الذهبية وأموالها.

حاولت التواصل معه مرارًا دون جدوى، لتصفه لاحقًا بأنه "فص ملح وداب".

الصدمة لم تتوقف عند اختفاء الزوج. فقد اكتشفت منى أن عقد الزواج غير موجود، وحينما توجهت للسجل المدني لاستخراج نسخة منه، كانت المفاجأة الصادمة: لا يوجد زواج مسجل، وهي لا تزال "عزباء" رسميًا. مما يعني أن المأذون الذي عقد القران كان مزورًا.

بحثًا عن الحقيقة، قررت منى التحقق من بيانات العريس الهارب، لتكتشف مفاجأة مدوية أخرى: ليست الزوجة الوحيدة، فالعريس متزوج من قبل، ومؤهله لا يتعدى الدبلوم، وعاطل عن العمل، عكس ما قيل لها تمامًا.

خطوات قانونية لاسترداد الحقوق

وسط هذا الزلزال العاطفي والقانوني، عثرت منى على نسخة من قسيمة الزواج المزورة، وحررت محضرًا بسرقة مصوغاتها وأموالها، كما قررت رفع دعوى "إثبات علاقة زوجية" أمام المحكمة، أملًا في أن تثبت رسميًّا وجود زواج بينها وبين العريس "ك" كي تتمكن من استرداد حقوقها كاملة.

ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة، بينما تؤكد منى أنها لن تتنازل عن حقها، وأنها ستواصل الإجراءات القضائية حتى النهاية، سعيًا وراء إنصافها، وكشف تفاصيل هذه الجريمة.

الجريدة الرسمية