نائب رئيس الحزب الناصري: الهجمات الإسرائيلية على إيران تقود المنطقة لمواجهات إقليمية
قال المستشار محسن جلال نائب رئيس الحزب العربي الناصري: إن العدوان العسكري الذي شنته إسرائيل على الأراضي الإيرانية، يعد تصعيدا الهدف منه إشعال الموقف بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد فى تصريحات لـ«فيتو» أن ما حدث يعكس إصرار الكيان الصهيونى على اعتماد منطق القوة والعدوان بديلًا عن الحلول السياسية والسلمية، في تجاهل واضح لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد الشرعية الدولية، مؤكدًا أن استمرار هذه السياسات العدوانية من شأنه أن يدفع بالمنطقة في دوامة من الفوضى والعنف، لا يعلم أحد إلى أين ستنتهي.
وأضاف:" أن التنبؤ بالسيناريو القادم، لأن الرد الإيراني على هذه الاعتداءات وارد بدرجة كبيرة وإلا ستتمادى إسرائيل فى أسلوب العربدة بالمنطقة في ظل الدعم الأمريكى اللا محدود مضيفا إن مصر، كعادتها، تقف على مسافة وبالتالي من التحرك الدولي في ظل قيام المؤسسات الدولية بالكيل بميكالين وعدم قدرتها على وقف الجرائم الإسرائيلية سواء فى غزة او فى ايران او فى سوريا او فى لبنان دون احترام لقواعد القانون الدولي، مشددًا على أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حلول سياسية عادلة تُنهي الاحتلال الإسرائيلي، وتعيد الحقوق لأصحابها، وتضمن سلامة الشعوب ووحدة أراضيها.
وتابع:" أن التصعيد الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وبعد الاعتداء العسكري الذي شُن على الأراضي الإيرانية، فالجميع خلف الموقف الرسمي للدولة المصرية برفض أي عمل عسكري يستهدف التصعيد ويُعرض أمن واستقرار المنطقة، التي تعاني أصلًا من أوضاع بالغة التعقيد، لمزيد من المخاطر الجسيمة.
وأكد أن الأعمال التصعيدية ستدفع المنطقة إلى مواجهات إقليمية واسعة النطاق ستكون عواقبها وخيمة على جميع الشعوب، ولن يصب تصعيد العنف في مصلحة أي طرف.
