يوسف الحسيني يتصدر التريند بعد إعلانه أنه "كيميتي"، ما القصة؟
أثار الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري يوسف الحسيني جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر التريند بعدما نشر تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال فيها نصًا: “قد أكون أول مذيع مصري أو أول شخصية عامة أو أول نائب في البرلمان يعلن صراحة وبكل فخر أنه كيميتي دون أي مواربة أو التفاف لأن هويتي وثقافتي وحضارتي فخر كامل بل ومباهاة بين الناس”
وتصريحات الحسيني أثارت جدلًا واسعًا، خاصة بسبب استخدامه مصطلحات غير شائعة في الخطاب العام، مثل “كيميتي”، ما فتح باب التساؤلات أمام الجمهور عن معنى المصطلح وما الذي يعنيه.
ردود الأفعال على تصريح يوسف الحسيني
وسرعان ما انهالت التعليقات على تدوينة يوسف الحسيني والتي تنوعت ما بين السخرية والهجوم الشديد عليه والتساؤل الجاد بغرض الفهم.
وسخر كثير من المتابعين على ما كتبه الحسيني، وتساءل بعضهم لماذا لا يزال يستخدم اللغة العربية عوضا عن التحدث بالهيروغليفية.
كما هاجم كثير من المتابعين يوسف الحسيني وتدوينته ورأى البعض أن مثل هذه الآراء قد تؤدي إلى تفتت الشعب المصري وتشتيته، بينما عبر جزء آخر من المتابعين عن عدم فهمهم بالمقصود من التدوينة، أو عن تعجبهم من المصطلح المستخدم، بينما حاول آخرون تفسير العبارة وجاءت قليل من التعليقات مؤيدة لما يقول الحسيني.
من هم “الكيميتين”؟ وما معنى “كيميت”؟
وكلمة “كيميت” هي الاسم الذي كان يطلقه المصريون القدماء على مصر، في لغتهم الأصلية، وتعني “الأرض السوداء”، في إشارة إلى التربة الخصبة على ضفاف نهر النيل، والتي كانت ميزة جغرافية وزراعية فريدة لمصر القديمة.
ومصر القديمة، أو “كيميت”، كانت واحدة من أعظم الحضارات في العالم القديم، حيث ازدهرت بين عامي 3100 ق.م إلى 30 ق.م، وشكلت قوة حضارية وثقافية وعلمية لا تزال آثارها تدرس حتى اليوم.
و“الكيميتية” هي اتجاه أو تيار فكري يحاول إحياء الوعي بالهوية المصرية القديمة، وقد بدأت تنتشر هذه الرؤية بين بعض النخب والمثقفين.
