رئيس التحرير
عصام كامل

كيف عزز الجيش الأمريكي قواته بقاعدتي عين الأسد والقيارة في العراق؟

الجيش الأمريكي، فيتو
الجيش الأمريكي، فيتو
18 حجم الخط

 عزز الجيش الأمريكي قواته في قاعدتي عين الأسد والقيارة، إلى أن أصبحت القاعدتين بمثابة غرف عمليات مركزية تتعلق بحماية مصالح الولايات المتحدة في العراق.

وبحسب مصادر عراقية لم يفصح عن هويتها فما تشهده القاعدتان من طوارئ من الجانب الأمريكي، بغرض التجهيز للتعامل مع أي استهداف لمصالح للولايات المتحدة في العراق ضمن أي خروج متوقع عن القانون أو تهديد من جانب جماعات مسلحة مدعومة من إيران. 

 

نسبة كبيرة من القوات الأمريكية في العراق

 فـ"عين الأسد" و"القيارة" بهما نسبة كبيرة من القوات الأمريكية في العراق المقدرة بحوالي 32 ألف عسكري، وهذه القوات مستعدة أيضا لتلبية أي طلب للتعاون مع الحكومة العراقية حال أرادت الأخيرة، ذلك خلال القيام بمهامها في مواجهة أي تهديد قد تتعرض له مبان رئاسية ومنشآت لوزارات ومؤسسات حكومية وبنوك، بجانب حفظ الأمن العام في العاصمة.  

 

كما أن هناك إمدادات وصلت إلى قاعدة "عين الأسد" مؤخرا للقيام بمهام حماية منشآت أمريكية وفي الوقت نفسه منع أي استهداف من جماعات مسلحة خارجة عن سلطة الدولة تجاه مصالح أمريكية في العراق.

 

قوة الوجود الإيراني في العراق

 وكانت مصادر عراقية دبلوماسية رفيعة المستوى، قالت في وقت سابق، إن هناك عملية مرتقبة من جانب الولايات المتحدة تجاه قوة الوجود الإيراني في العراق، وأن هناك تنسيقا أمريكيا مع جهات عراقية لوضع خطة للحفاظ على المؤسسات الحكومية والدواوين من أي قوات من  الحشد الشعبي، قد تعمل على احتلال مواقع حكومية في حال اتخاذ بغداد أي إجراءات خلال الفترة المقبلة تجاه "الحشد الشعبي".

و من بين هذا التنسيق أيضا عدم تعرض أي مصالح أمريكية في العراق إلى تعديات أو ما شابه ذلك من جانب جماعات أو فرق موالية لإيران.

الجريدة الرسمية