غارات إسرائيلية مكثفة على غزة وارتفاع عدد الضحايا إلى 100 شهيد خلال 24 ساعة
أفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الأربعاء، ارتفاعَ عددِ الضحايا في غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى نحو 100 شهيد، وذلك نتيجةَ الغاراتِ الإسرائيلية المُكثفة على القطاع.
يأتي ذلك فيما تُنفذ الطائراتُ الإسرائيلية سلسلةَ غاراتٍ على بلدةِ القرارة شمالي خان يونس، كما قصفت الطائرات الاسرائيلية منزلًا سكنيًّا في بلدة جباليا البلد وآخر في دير البلح وسط غزة بالإضافة إلى خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي جنوبَ قطاع غزة سقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقصفت منزلين فى منطقة جباليا مما أسفر عن سقوط 10 شهداء وعدد من المصابين.
كا أفادت بأن جيش الاحتلال فجر "روبوت" مفخخ في بيت لاهيا شمال غزة.
يأتي ذلك فيما تُنفذ الطائراتُ الإسرائيلية سلسلةَ غاراتٍ على بلدةِ القرارة شمالي خان يونس، كما قصفت الطائرات الاسرائيلية منزلًا سكنيًا في بلدة جباليا البلد وآخر في دير البلح وسط غزة بالإضافة إلى خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي جنوبَ قطاع غزة سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى.
وواصلت القوات الإسرائيلية التوغل في عبسان وخزاعة جنوب القطاع، وفي بلدة بيت لاهيا والسلاطين، تزامنًا مع عمليات نسف منازل سكنية غرب بيت لاهيا شمالي غزة.
مقتل رقيب وإصابة اثنين آخرين في عملية عربات جدعون
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مقتل أول جندي وإصابة اثنين آخرين في عملية "عربات جدعون" التي أطلقها في قطاع غزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الجيش صادق على نشر خبر مقتل الرقيب يوسف يهودا حراك (22 عامًا)، الجندي في كتيبة الهندسة 601، خلال معركة في شمال قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أن الجيش لا يزال يحقق في حادثة مقتل يوسف يهودا حراك، ولم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.
وأشارت إلى أن الجنديين المصابين تعرضا لجروح وُصفت بأنها طفيفة.
ومن جانب آخر كشفت وسائل إعلام عبرية، معلومات عن إصابة جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي خدم فى غزة، باضطرابات نفسية تسببت فى إطلاقه النار على أقاربه.
ونقلت قناة "كان" العبرية، عن رقيب أول احتياط قوله، أن جندي احتياط يعمل تحت إمرته يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، موضحا أنه كان في منزل شقيقه مع أقارب وضيوف آخرين، خرج من إحدى الغرف وهو مسلح بمسدس، وصرخ أن هناك مخربين.
وتابع جندي الاحتياط، أنه كان يعتقد أن هناك مخربين -عناصر المقاومة الفلسطينية- حوله، وبدأ بإطلاق النار على من كانوا في البيت.
