"تيودور بلهارس" يكشف فوائد البروبيوتيك في تحسين صحة الجهاز الهضمي والمناعة
أطلق معهد تيودور بلهارس للأبحاث سلسلة منشورات بعنوان "العلم للجميع"، وذلك بهدف تبسيط العلوم وتقديم الأبحاث العلمية والتجارب التطبيقية والنتائج البحثية التي توصل لها أعضاء الهيئة البحثية بأقسام المعهد المختلفة في شتى المجالات بصورة مبسطة وسهلة للقارئ، حيث يتم استعراض ملخص محتوى بعض الأبحاث التي تم نشرها في المجلات العلمية المحلية والعالمية باللغة العربية وبطريقة بسيطة، وذلك بالتعاون مع المكتب الإعلامي بالمعهد ليستفيد منها الجميع.
بلهارس: البكتيريا النافعة جنود المناعة الخفية
"التأثير الإيجابي للمركبات الحيوية (البروبايوتك والبريبايوتك) على جهاز المناعة قبل وبعد عمليات استئصال الأورام".
وأوضحت سارة ماهر باحث وقائم بعمل رئيس قسم المناعة معهد تيودور بلهارس للأبحاث، أنه في السنوات الأخيرة، زاد الاهتمام بالمركّبات الحيوية التي تشمل البروبيوتيك والبريبيوتيك لما لها من فوائد صحية عديدة، خاصة لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.
وأضافت أن البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة تعيش في الأمعاء وتساعد على الهضم وتعزيز المناعة، وتوجد في أغذية مختلفة مثل الزبادي والمخللات الطبيعية، أما البريبيوتيك فهي ألياف غذائية تغذي هذه البكتيريا النافعة وتساعدها على النمو، وتوجد في أطعمة مثل الثوم، والبصل، والموز، والشوفان.
وتشير دراسة مصرية حديثة نُشرت في مجلة علمية مرموقة إلى أن تناول مكملات غذائية تحتوي على هذه المركّبات قبل وبعد جراحات استئصال سرطان البنكرياس قد يُحسّن بشكل ملحوظ من نتائج الشفاء.
أُجريت الدراسة بواسطة الفريق البحثي في معهد تيودور بلهارس للأبحاث، تحديدًا في قسمي المناعة والجراحة، حيث أظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا هذه المكملات كانوا أقل عرضة للعدوى وتعافوا بشكل أسرع مقارنةً بغيرهم، مما يسلط الضوء على أهمية دعم صحة الأمعاء، خاصة في الفترات الحرجة مثل ما قبل وبعد العمليات الجراحية الكبرى.
