رئيس التحرير
عصام كامل

مصطفى محمد في مهمة إنقاذ نانت من شبح الهبوط أمام أوكسير.. توتر العلاقة بين مهاجم الفراعنة والمدرب.. ولقاء الليلة الفرصة الأخيرة في صراع البقاء

مصطفي محمد
مصطفي محمد
18 حجم الخط

 يواجه المهاجم المصري مصطفى محمد اختبارًا مصيريًا مع فريقه نانت، حين يحل ضيفًا ثقيلًا على أوكسير في العاشرة مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الفرنسي، على ملعب “لابي ديشامب”.


وتحمل المباراة أهمية خاصة لنانت الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، التي يتصدرها لوهافر وسانت إيتيان، مما يجعل أي تعثر جديد للفريق بمثابة خطوة خطيرة نحو دوري الدرجة الثانية.

 

موسم متقلب ومهمة معقدة

 لم يعرف نانت طعم الانتصار في آخر أربع مباريات له بالدوري، الأمر الذي عمق أزمته في جدول الترتيب، وجعل حسابات البقاء معقدة، حيث يحتاج الفريق إلى حصد 6 نقاط من المباراتين المتبقيتين، دون انتظار نتائج منافسيه.

ومع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة، تتركز الأنظار على مصطفى محمد، أحد أبرز الأسماء في التشكيلة، وصاحب الدور الهجومي الأهم، خاصة في ظل ضعف معدل التسجيل للفريق.

 

توتر العلاقة بين مصطفى محمد والمدرب

 ورغم أهمية دوره، إلا أن العلاقة بين مصطفى محمد والمدرب أنطوان كومبوار تشهد توترًا واضحًا، ظهر في تصريحات اللاعب الأخيرة لوسائل الإعلام الفرنسية، حيث عبّر مهاجم منتخب مصر عن عدم رضاه عن الأسلوب الدفاعي للفريق، قائلًا:
“إذا سجلت أهدافًا أقل، فهذا يعني أن ثقتي في المدرب أقل، نحن نلعب بطريقة دفاعية إلى حد ما، وكلما دافعنا أكثر، أصبح الأمر أصعب بالنسبة لي”.

تصريحات مصطفى وضعت خطًا تحت الأزمة الفنية داخل نانت، خاصة أن الفريق يضم عناصر قادرة على تقديم أداء هجومي أفضل، لكن أسلوب اللعب المحافظ يحرم المهاجمين من استغلال قدراتهم.

 

مصطفى محمد: نانت يستحق الأفضل

 المهاجم المصري أظهر في حديثه ولاءه للفريق وجماهيره، لكنه أبدى حزنه من الوضع الراهن:
“نادي نانت يستحق الأفضل، ينبغي لنا أن نكون في المراكز العشرة الأولى، وليس في الأماكن الأخيرة بالترتيب”.
وأضاف: “أحب المدينة والجماهير، لكنني أشعر بالسعادة فقط عندما ألعب وأسجل، وهذا الموسم كان أكثر تعقيدًا”.

 

أوكسير.. منافس آمن ولكن لا يُستهان به

 في المقابل، يبدو أوكسير في وضع مريح باحتلاله المركز العاشر بـ41 نقطة، وهو ما يجعله خارج حسابات الهبوط، لكنه فريق عنيد على ملعبه، ويمتاز بانضباط دفاعي وهجمات مرتدة خطيرة.

وبالتالي، ستكون المباراة تحديًا نفسيًا وفنيًا لمصطفى محمد ورفاقه، بين ضرورة الفوز، وتفادي الوقوع في فخ المفاجآت المتأخرة.

مع تبقي جولتين فقط، لا صوت يعلو في نانت فوق صوت “النجاة”، ومصطفى محمد يجد نفسه في مفترق طرق حاسم: إما أن يقود فريقه للبقاء ويكتب فصلًا جديدًا من التألق، أو تنتهي مغامرته في الدوري الفرنسي بمرارة الهبوط.

الجريدة الرسمية