محطة الضبعة النووية رمز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو في عهد السيسي وبوتين
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في احتفالات عيد النصر في التاسع من مايو، وذلك تلبيةً لدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتستعد روسيا للاحتفال بالذكرى الثمانين للنصر في الحرب العالمية الثانية وتتضمن هذه الاحتفالات عروضًا عسكرية في موسكو و8 مدن أخرى بالإضافة إلى فعاليات تكريمية لقدامى المحاربين والمشاركين في العمليات العسكرية الحالية بأوكرانيا وغيرها من الدول.
محطة الضبعة للطاقة النووية
كما تساعد روسيا مصر في إنشاء أول محطة للطاقة النووية للأغراض السلمية حيث وقع البلدان في 19 نوفمبر 2015 اتفاق تعاون لإنشاء محطة للطاقة الكهروذرية بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار قدمتها موسكو قرضا حكوميًا ميسّرا للقاهرة
وفي ديسمبر 2017 وقعت مصر وروسيا اتفاقات نهائية لبناء محطة الضبعة قرب شاطئ البحر المتوسط في محافظة مرسى مطروح
وتضم المحطة 4 مفاعلات نووية بقدرة إنتاج إجمالية تبلغ 4800 ميجاواط بواقع 1200 ميجاواط لكل مفاعل ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028 ثم تشغل المفاعلات الأخرى تباعا ضمن مزيج الطاقة الكهربائية لمصر.
وتستهدف مصر من مشروع الضبعة تنويع مصادرها من الطاقة، وإنتاج الكهرباء لسد العجز في الاستهلاك المحلي وتوفير قيمة واردات الغاز والطاقة المستهلكة في تشغيل المحطات الكهربائية، وفق مراقبين.
