الأدعية التي واظب عليها النبي في الركوع والسجود
وردت الكثير من الأحاديث في السنة النبوية المطهرة التي تذكر الأدعية التي تُذكر في الركوع أثناء الصلاة إلا أن أشهرها هو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسبح في ركوعه ثلاث مرات فيقول: "سبحان ربي الأعلى". وخلال السطور التالية نستعرض معكم أشهر الأدعية التي واظب عليها النبي في الركوع والسجود

دعاء مستحب أثناء الركوع
وصلنا الكثير من الأحاديث التي تذكر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أثناء الركوع بصيغ متعددة، سأذكر بعضها فيما يأتي: ثبت عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّ النبي الكريم كان يدعو في ركوعه فيقول: (اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي وَعَصَبِي).
ثبت عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أنّ النبي الكريم كان يدعو في ركوعه فيقول: (اللَّهمَّ لَك رَكعتُ، وبِك آمنتُ، ولَك أسلمتُ وعليكَ توَكلتُ أنتَ ربِّي خشعَ سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي للَّهِ ربِّ العالمينَ).
ثبت عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّ النبي الكريم كان يدعو في ركوعه فيقول: (اللَّهمَّ لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ أنتَ ربِّي خشَع سمعي وبصَري ومُخِّي وعَظْمي وعصَبي وما استقلَّتْ به قدَمي للهِ ربِّ العالَمينَ).
دعاء الرفع من الركوع
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُعلم أصحابه دعاءً يقولونه عند القيام من الركوع في الصلاة، فقد ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: (إنَّ رَسولَ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: إذا قالَ الإمامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمْدُ؛ فإنَّه مَن وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).
دعاء بعد الاعتدال من الركوع
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقوم بالقنوت في الركعة الأخيرة بعد الركوع، ويجوز للمسلم الدعاء بما شاء من أدعية، وسأذكر لك بعض الأدعية الواردة عن النبي الكريم فيما يأتي: (اللهم اهدني فيمن هديتَ، وعافني فيمن عافيتَ، وتولني فيمن توليتَ، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيتَ، فإنك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنه لا يذلُّ من واليتَ، تباركتَ ربنا وتعاليتَ).
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ).[٨
الأدعية النبوية التي واظب عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الركوع والسجود
واظب النبي -صلى الله عليه وسلم- علي مجموعة من الأدعية النبوية التي كان يرددها وروتها كتب السنة والسير النبوية ومن ذلك:
ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم يكثر- أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي.
وما رواه مسلم من حديث عائشة -أيضًا- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح.
وما رواه النسائي من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام يصلي تطوعًا يقول إذا ركع: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين.
وما رواه النسائي من حديث عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما ركع مكث قدر سورة البقرة يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.
وما رواه مسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: اللهم غفر لي ذنبي كله، دِقَّـه وَجِـلَّه، أوله وآخره، سره وعلانيته.
وما رواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في سجوده: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ. قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه. والأحاديث الثلاثة صححها الألباني.
