رئيس التحرير
عصام كامل

مارك وجيه يوثق ترميم الكنيسة الأثرية بدير أبوفانا بالمنيا

مارك وجيه يوثق ترميم
"مارك وجيه" يوثق ترميم الكنيسة الأثرية بدير أبوفانا بملوي
18 حجم الخط

في خطوة تهدف إلى حفظ التراث الثقافي والروحي، قام الشاب "مارك وجيه مينا"، مصور مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين، بتوثيق مراحل ترميم الكنيسة الأثرية بدير أبوفانا جنوب المنيا الذي يعد جزءًا هاما من التاريخ القبطي.

ترميم الكنيسة الأثرية بدير أبوفانا بملوي

مارك وجية مينا، فيتو 
مارك وجيه مينا، فيتو 

ولفت مصور الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، أن المشروع تلقي الموافقة من وزارة الآثار لترميم الكنيسة الأثرية (ما تبقى من الدير الأثري) عام 1987م، وذلك على نفقة مطرانية ملوي.


وفي العام نفسه، وصلت بعثة من إحدى جامعات النمسا تضم علماء متخصصين في التنقيب والترميم، حيث استمرت أعمالهم لمدة خمس سنوات، أسفرت عن اكتشافات مهمة، منها:

الكنيسة الأثرية بدير أبوفانا بملوي

كنيسة الدير: تعود إلى القرن الخامس الميلادي
توسعات الكنيسة: تم الكشف عن التوسعات التي جرت في القرن السادس.

آثار الزلزال:  الذي حدث في القرن السادس، مما أدى إلى تصدع الكنيسة الأولى وبناء الكنيسة الحالية.

آثار القلالي وموائد الطعام: حيث تم العثور على مائدتين متصلتين تسعان معًا 500 راهب.

كشفيات حديثة في أبريل ومايو 2003، قامت بعثة مصرية بالكشف عن دير صغير مجاور، يُعرف بكهف أڤاڤيني، والذي كان يُستخدم كحصن للدير الكبير.

ويعتبر مارك وجيه مينا من الأسماء البارزة في هذا المجال، حيث يسعى من خلال أعماله إلى توثيق كل ما يتعلق بالتراث القبطي.

الجريدة الرسمية