رئيس التحرير
عصام كامل

المتحف المصري بالتحرير يعرض تجربة فريدة لأنواع الخبز عند المصري القديم

نماذج الأطعمة عند
نماذج الأطعمة عند المصري القديم
18 حجم الخط

قدم المتحف المصري بالتحرير تجربة فريدة من نوعها، حيث يعرض ڤاترينة بها نماذج حديثة لأنواع مختلفة من الخبز المصري القديم تم انتاجها باستخدام المصادر المختلفة المتاحة من نقوش جدران المعابد والمناظر الطقسية ومناظر الحياة اليومية للمصري القديم.

نماذج حديثة من الخبز عند المصري القديم

ويعرض المتحف 4 أرغفة خبز أو كعكة، بقايا عضوية الأسرة الثامنة عشر من الدولة الحديثة، بالإضافة إلي مجموعة أشكال مختلفة من أرغفة الخبز الطويل والمثلث، المملكة الوسطى الدير البحري؛ حفائر متحف المتروبوليتان للفنون في عام 1924، وتعرض هذه القطع الأثرية الفريدة حاليًا بالمعرض الأثري المؤقت المقام  بقاعة 43 بالدور العلوي بالمتحف المصري ولمدة ثلاثة أشهر.

وكانت الحبوب المستخدمة في صناعة الخبز، بعد غسلها وقياسها، تطحن لإزالة الغلاف الشفاف الذي يُحيط بها، وكان من الممكن إضافة القليل من الماء في هذه المرحلة للمساعدة في فصل تلك الأغلفة، ثم توضع لتجف في الشمس، فتذرى وتغربل لإزالة القشر الناعم والخشن على التوالي.

كيفية أعداد الحبوب للطحن عند المصريين القدماء 


وكانت الحبوب النظيفة تطحن، في الأغلب، على الرحى لوح مسطح من الحجر ذو سطح خشن مسطح، يستخدم مع حجر يدوي للطحن)، وكان الدقيق الناتج من عملية الطحن يخرج بدرجات متفاوتة من النعومة طبقا للملمس والغرض المطلوب منه، ونظرا لأن العديد من أرغفة الخبز الباقية لا تزال تحتوي على قشور، وحبوب مكسورة، وبقايا حصى فإن هذا يشير إلى ضعف أو غياب تام للغربلة التي كانت تتم أحيانًا لإزالة الجزيئات غير المطحونة. 

وكان الماء يضاف فيما بعد للدقيق، كما يضاف أيضا عامل التخمير، بالإضافة إلى النكهات التي كانت تضاف حسب الرغبة، مثل: الملح أو التوابل أو الفواكه المجففة أو الحبوب المتشققة لعمل رغيف من القمح الكامل، أو حتى الألوان.

الجريدة الرسمية