فتاوى رمضان، الأزهر للفتوى يوضح فضائل صلاة التراويح (فيديو)
مع دخول شهر رمضان المبارك يتساءل العديد من المسلمين عن فضائل صلاة التراويح، ومن جانبه أوضح الشيخ يوسف محمد عبد الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذا جاء رمضان فُتّحـت أبواب الجنة، وغُـلّـقـت أبواب النار، وصُفّـدت الشـياطين”.
وأشار أن شهر رمضان فرصة من أعظم الفرص إذا أراد المسلم أن ينال رحمة الله سبحانه وتعالى؛ فهو شهر الرحمة والعتق من النار.
عضو بمركز الأزهر للفتوى يوضح فضائل صلاة التراويح
وأضاف "يوسف" لـ "فيتو" أن صلاة التراويح شعيرة من شعائر الإسلام لها منزلة عند الله سبحانه وتعالى، وحث عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وأداها النبي بنفسه لتكون سنة من بعده، كما قالت السيدة عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج ذات ليلة إلى المسجد فصلى بصلاته رجال، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فخرج في الليلة الثانية رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بصلاته رجال، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة فصلى بصلاته رجال، فلما كانت الليلة الرابعة امتلأ المسجد إلى آخره فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي أمركم الليلة، ولقد خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فلا تستطعوها.
دار الإفتاء توضح بيان حكم قيام الليل في رمضان
وأوضحت دار الإفتاء أن سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان ورغَّب فيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه، وهذا القيام يتحقق بصلاة التراويح التي اختص بها شهر رمضان، ومعنى قيام رمضان إيمانًا: أي تصديقًا بما وعد اللَّهُ الصائمَ من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله.
صلاة التراويح سنةٌ نبويةٌ في أصلها عُمَريَّة في هيئتها، سَنَّها سيدُنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمته في شهر رمضان المعظَّم؛ فقال: «شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ» رواه ابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه.
