رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل صادمة في مقتل الضحية الثانية لسفاح المعمورة

سفاح المعمورة، فيتو
سفاح المعمورة، فيتو
18 حجم الخط

رغم دخول قضية سفاح المعمورة نصر الدين السيد،  اسبوعها الثاني الا انه كل يوم تتكشف احداث جديدة عن هذا السفاح وكيفية اختيار ضحاياه وقتلهم، ووجود من ساعده في هذا. 

وبحسب التحقيقات والتحريات في مقتل الضحية الثانية للمتهم "تركية عبد العزيز" 63 سنة وذلك بحسب جواز سفرها، فأنه كان  لديها مبلغًا ماليًا كبيرًا، وهو ما كانت تعلمه المتهمة الثانية مع سفاح المعمورة،

والمتهمة المحجوزة حاليًا قيد التحقيقات كانت تقوم بصرف معاش المجني عليها شهريًا والذي يبلغ حوالي أربعة آلاف و500 جنيه، والذي كانت المجني عليها تقتسمه مع شقيقها الكفيف لإعطاء أفراد أسرة المجني عليها انطباعًا بأنها لا تزال على قيد الحياة.

ووفقا للتحقيقات كانت توجد سابق معرفة بين المتهمة (ن) والمجني عليها التي تملك كشكًا قريبًا من مستشفى كائنا بالمنتزه أثناء تردد المتهمة على المستشفى. 

وخلال التعارف بينهما روت لها المجني عليها أنها تملك شقة بالمندرة بحري تطل على البحر، مكونة من حجرتين وتقوم بتأجيرها كل موسم؛ وأنه كانت وقعت بينها وبين السمسار مشكلة لرغبته في شراء الشقة بثمن بخس وقدره حوالي مليونين جنيه، وعندما رفضت اعتدى عليها بالضرب ورفعت قضايا ضده،تبين ولديها في البنك ما يقرب من ربع مليون جنيه بعد أن باعت شقة في عام 2019 في منطقة فلمنج واقتسمت ثمنها مع اثنين من أشقائها.

وعلى إثر ذلك رشحت المتهمة (ن) صديقها السفاح بدعوى أنه محامٍ حقوقي يدافع عن الفقراء دون مقابل، وأنه خريج شريعة الأزهر ورجل تقي. تم التعارف العام الماضي في المحكمة

 وكانت تقيم معه ومعها أولادها وقت القبض عليه، ادعت المتهمة أنها كانت إقامة مؤقتة بعد أن تعرفت عليه عن طريق صديقتها المتهمة الثالثة التي أرشدت القوة الأمنية إلى موقع الجثث عند فحص بلاغ النجدة بوجود مشاجرة داخل الشقة

 

ووفقا لأقوال أفراد أسرتها ومحاميها، أن تركية كانت سيدة شديدة الحرص، وتحمل أوراقها معها دائمًا وكذلك بطاقة الفيزا الخاصة بها التي تضع عليها الرقم السري الخاص بها
 

والقتيلة لديها أربعة أشقاء، اثنان من الرجال أحدهما كفيف واثنتان من النساء، ولم تكن متزوجة وليس لديها أبناء، وتعيش في منزل الأسرة بمفردها في منطقة الطابية التابعة لدائرة المنتزه.
 

المتهمة المحجوزة حاليًا قيد التحقيقات كانت تقوم بصرف معاش المجني عليها شهريًا والذي يبلغ حوالي أربعة آلاف و500 جنيه، والذي كانت المجني عليها تقتسمه مع شقيقها الكفيف لإعطاء أفراد أسرة المجني عليها انطباعًا بأنها لا تزال على قيد الحياة.
 

 

الجريدة الرسمية