مطران نقادة يترأس قداس خدمة الصم والبكم
ترأس الأنبا بيمن، مطران نقادة وقوص، ورئيس دير الملاك ميخائيل العامر ببرية الأساس بنقادة القداس الالهي لخدام ومخدومين خدمة الصم والبكم ( مترجم بلغة الاشارة ) من داخل دير الملاك ميخائيل العامر بنقادة وذلك بحضور عدد من الآباء الكهنة وشعب الكنيسة بنقادة.
رفات الكتيبة الطيبية
وأستلم الأنبا بيمن، رفات الكتيبة الطيبية أمس الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٥ لوضعها بالمزار الخاص بهم بكنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل بنقادة.
وأيضا استلم جزء من الرفات الخاص بإيبارشية القدس للأقباط الأرثوذكس نيابة عن المطران الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمى.
قصة الفرقة الطيبة
في عهد الإمبراطور دقلديانوس 284 – 305 ذاع صيت الكتيبة الطيبية التي كان على رأسها القائد موريس الشجاع التقي الذي كان من مدينة طيبة.
وأصدر الإمبراطور أوامره بترحيل فرقة القديس موريس إلى غرب أوربا لمساعدة الإمبراطور مكسيميانوس ولإخماد ثورة شعب الباجور بجنوب شرق فرنسا. وقد رافقت القديسة ڤيرينا والقديسة ريجولا والقديس ڤيكتور والقديس فيلكس هذه الحملة إلى غرب أوروبا.
واصطف جميع فصائل الكتيبة وكان عددهم ستة آلاف وستمائة وعلى رأسهم القائد موريس ومعه كبار الضباط المعاونين له وخلف الجميع وقفت القديسة ڤيرينا انتظارًا لتحرك الكتيبة لإخماد ثورة شعب الباجور.
وطلب الإمبراطور مكسيميانوس من الكتيبة تقديم البخور للآلهة الوثنية فرفض الجميع فأمر بقطع رؤوسهم جميعًا ونالوا إكليل الشهادة وعلى رأسهم القديس موريس.
