المشلاة والتربيعات، فنون لعبة المرماح بقرى الصعيد الجواني (فيديو)
تعد الفروسية في صعيد مصر شيمة يحتفظ بها الصعايدة ويتوارثونها والكثير منهم يعشق ركوب الخيل وتربيته بحسب قدرة كل عائلة أو قبيلة، وامتلاك عدد من الخيول العربية الاصيلة دليل على أصالة وشهامة القبيلة أو العائلة.
وتشتهر حلقات الفروسية في العصاري وعلى الأراضي الزراعية وفي ساحات الخلاء في المناسبات الدينية والموالد، حيث يخرج الشباب مرتدين جلبابهم الصعيدي وبيدهم الزانة ويجلسون على خيولهم، ويركز كل شخص منهم على حدة لعمل التربيعة والمشلاة وفتح الصابية للخيالة الكبار.
“فيتو” في جولة داخل تربيعات الخيالة بقرى محافظة قنا للتعرف على أسرار فنون الكر والفر في لعبة المرماح.
حلقات التربيعات والمشلاة في قنا
قال محمود عبد الباسط، ابن عميد الخيالة في محافظة قنا، إن من أشهر فنون الرماحة هي المشلاة والتربيعات التي أخذت عن فنون الحرب “الكر والفر”.
وأشار إلى أن المهر إذا لم يكن تربيتك يصعب السيطرة عليه، ولا بد من المشلاة من اقتناء الزانة وفكرتها مأخوذة من الرمح والتعامل من الخيال الذي أمامك بالأصول.
وأكد أن اللعب لها أصول وتقاليد لا يمكن الخروج عنها ومن يخرج عنها لا يكون له مكان في الحلقة، ولذا يحافظ الخيال علي قيمته وحضوره عند النزول وأن يكون ملتزم بقواعد اللعبة حتى يخرج الجميع بمظهر يليق بحلقات الخيل في كل المناسبات والموالد.
واختتم: "الخيل يمثل بالنسبة للصعايدة تراثًا وتربطنا به علاقة قوية ومن لم يعشق الخيل فليس في عروبته نظر".
