رئيس التحرير
عصام كامل

قائد بالجيش السوري الحر: نطمح إلى سلام كامل مع إسرائيل

سوريا
سوريا
18 حجم الخط

 اعترف قائد في "الجيش السوري الحر"، بأن المعارضة المسلحة ترى في إسرائيل شريكا محتملا بعد الإطاحة بالنظام السوري. 

القائد، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، قال: “نطمح إلى سلام كامل مع إسرائيل ونسعى للتعايش كجيران”، وأعرب عن امتنانه لدور إسرائيل في ضرب البنية التحتية الإيرانية وحزب الله داخل سوريا، مؤكدًا أن "الضربات الإسرائيلية ساعدتنا بشكل كبير".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى موقف سياسي واضح من إسرائيل ضد بشار الأسد لبناء الثقة مع الشعب السوري".

 واعتبر القائد أن إيران لا تمثل تهديدا للمعارضة فحسب، بل لإسرائيل أيضًا، داعيًا إلى ضرب القوات المدعومة من طهران أينما ظهرت.

 

مواقف متباينة داخل المعارضة

 رغم أن الجيش السوري الحر يُعرف بأنه قوة معارضة ذات توجهات علمانية، إلا أن القائد شدد على أن الجماعات المتطرفة مثل "هيئة تحرير الشام" (HTS) جزء من المعادلة الحالية على الأرض، لكنه أشار إلى أن التطرف في سوريا هو "استيراد أجنبي"، وأن الشعب السوري يريد سيادة وطنية خالية من التدخلات الخارجية.

 

وأكد القائد أن المعارضة تتفهم مخاوف الأطراف الدولية من الجماعات المتشددة، لكنه يعتقد أنه بمجرد الإطاحة بالأسد، سيُطلب من تلك الجماعات الابتعاد عن أيديولوجياتها المتطرفة والتحول إلى التيار السياسي العام في مصلحة سوريا.

 

في ظل استمرار الحرب، يأمل القائد في أن تلعب إسرائيل دورًا أكبر في إعادة إعمار سوريا بعد سقوط الأسد، قائلًا: "نتمنى أن تزرع إسرائيل وردة في الحديقة السورية وتدعم الشعب السوري من أجل مصلحة المنطقة بأكملها".

 

ورغم أن القائد لم يعلق بشكل مباشر على وجود اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، إلا أنه أكد أن المقاتلين يحتاجون إلى إشارات سياسية من إسرائيل أكثر من الدعم المادي، لأنهم يمتلكون بالفعل ما يكفي من القوة البشرية لمواجهة النظام.

الجريدة الرسمية