رئيس التحرير
عصام كامل

أسماء سورة الماعون وفضلها وهل هي مكية أم مدنية؟

المصحف الشريف
المصحف الشريف
18 حجم الخط

سورة الماعون إحدى سور جزء عمّ، وهي من قصار السور،  و سورة الماعون مكية، وعدد آيات سورة الماعون سبع آيات، وكلماتها سبع وعشرون كلمة، وحروف سورة الماعون مئة وخمس وعشرون حرفًا.

ونستعرض أسماء سورة الماعون وفضلها وهل هي مكية أم مدنية؟

أسماء سورة الماعون

 

سميت هذه السورة في كثير من المصاحف وكتب التفسير ( سورة الماعون ) لورود لفظ الماعون فيها دون غيرها.

وسميت في بعض التفاسير ( سورة أرأيت ) وكذلك في مصحف من مصاحف القيروان في القرن الخامس، وكذلك عنونها في صحيح البخاري.

وعنونها ابن عطية بـ ( سورة أرأيت الذي ). وقال الكواشي في التلخيص ( سورة الماعون، والدين، وأرأيت )، وفي الإتقان: وتسمى ( سورة الدين ) وفي حاشيتي الخفاجي وسعدي تسمى ( سورة التكذيب ) وقال البقاعي في نظم الدرر تسمى ( سورة اليتيم ). وهذه ستة أسماء.

 

 سورة الماعون مكية أم مدنية

 

سورة الماعون مكية في قول الأكثر. وروي عن ابن عباس، وقال القرطبي عن قتادة : هي مدنية. وروي عن ابن عباس أيضا. وفي الإتقان: قيل نزل ثلاث أولها بمكة أي: إلى قوله: المسكين وبقيتها نزلت بالمدينة، أي: بناء على أن قوله: فويل للمصلين إلى آخر السورة أريد بها المنافقون وهو مروي عن ابن عباس وقاله هبة الله الضرير وهو الأظهر.

 

فضائل سورة الماعون


أنها من سور المفصل الذي أوتيه النبي - صلى الله عليه وسلم - نافلة ففضل به على سائر الأنبياء.
واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال... وفضلت بالمفصل".


 

موضوعات سورة الماعون


1- التَّعجِيبُ مِن حالِ مَن كذَّبُوا بالبَعثِ.
2- الشِّكايةُ مِن الجافِينَ على الأيتامِ والمَساكِينِ.
3- ذَمُّ السَّاهِينَ عن الصَّلاةِ والمُرائينَ فيها، والمانِعينَ النَّفْعَ والمَعُونةَ عن النَّاسِ.

 

مقاصد سورة الماعون


ومن أهدافها: التعجيب من حال المشركين، الذين كذبوا بالبعث، واعتدوا على اليتامى، وبخلوا بما آتاهم الله-تبارك وتعالى- من فضله، وهجروا الصلاة، ومنعوا الزكاة.
فالاستفهام في قوله- سبحانه - أَرَأَيْتَ للتعجيب من حال هذا الإنسان الذي بلغ النهاية في الجهالة والجحود...
ولتشويق السامع إلى ما سيذكر بعد هذا الاستفهام.

 

 سبب نزول سورة الماعون


وروى عن قتادة والضحاك أنها مدنية، وقال هبة الله المفسر الضرير: نزل نصفها- الأول- بمكة في العاص بن وائل، ونصفها- الثاني- بالمدينة في عبد الله بن أبى المنافق

ذكر السيوطي: "عن ابن عباس، في قوله: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ)،، قال: نزلت في المنافقين، كانوا يراؤون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العاريّة"، العارية؛ أي ما يُعيره الناس لبعضهم البعض

 

الجريدة الرسمية