رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بسبب 29 فبراير، أول مشكلة تظهر في نيوزيلندا وتتسبب في شلل تام بالبلاد

أول مشكلة في نيوزيلندا
أول مشكلة في نيوزيلندا بسبب 29 فبراير،فيتو

السنة الكبيسة، أعلنت محطات وقود وشركة لخدمات المدفوعات في نيوزيلندا أن عددا من مضخات البنزين توقفت عن العمل بالبلاد، الخميس، نتيجة خلل في برمجيات الدفع بسبب أن السنة الجارية جاءت كبيسة.

وأكدت شركات ألايد فيول وجال وزد إنرجي وبي.بي أن مضخات وقود ذاتية الخدمة تابعة لها في أنحاء نيوزيلندا لا تعمل بسبب مشكلات في نظام الدفع المستخدم.

29 فبراير

وقال جون سكوت الرئيس التنفيذي لمجموعة إنفنكو، وهي مزود لحلول برمجيات الدفع، إن النظام توقف عن العمل بسبب "خلل راجع إلى السنة الكبيسة".

Advertisements

وقال سكوت إنه تم إيجاد حل لهذا الأمر الآن وهناك حاجة فقط لتعميمه على مضخات الوقود التي تأثرت في أنحاء البلاد.

ونيوزيلندا من أوائل الدول التي يبدأ فيها اليوم الجديد نظرا لفروق التوقيت بين الدول، لذا فإن المشكلة المرتبطة بوجود يوم 29 فبراير، الذي يأتي مرة واحدة كل 4 سنوات، هذا العام ظهرت بها قبل غيرها.

وقال سكوت إن هذه مجرد مشكلة تتعلق بالكود الخاص بنيوزيلندا، وإنه بينما ليست هناك معلومة أكيدة لدى إنفنكو بشأن كيفية حدوث ذلك، فإنها ستحقق في الخلل خلال الأيام المقبلة.

السنة الكبيسة

السنة الكبيسة، حالة نادرة تأتي مرة واحدة كل 4 سنوات والمولودون في هذا اليوم من بين الأسوأ حظًّا بين البشر بسبب أن عيد ميلادهم لا يتكرر سنويًّا، هذا ما يشكله يوم 29 فبراير الذي يأتي في السنوات الكبيسة التي تحتوي على 366 يومًا تقويميًا بدلًا من 365 يومًا تقويميًا، وهي تحدث كل أربع سنوات في التقويم الجريجوري، وهو التقويم الذي تستخدمه غالبية دول العالم حاليًا. حيث إن اليوم الإضافي، المعروف باليوم الكبيس، هو 29 فبراير، وهو غير موجود في السنوات غير الكبيسة.

كيفية ظهور السنة الكبيسة


كما نشر موقع "لايف ساينس" المتخصص بأخبار العلوم تقريرًا مفصلًا يشرح أسباب وكيفية ظهور "السنة الكبيسة"، وتاريخها في العالم.

ويلفت التقرير الى أن التقويمات الأخرى غير الغربية، بما في ذلك التقويم الإسلامي والتقويم العبري والتقويم الصيني والتقويم الإثيوبي، لديها أيضًا إصدارات من السنوات الكبيسة، ولكن هذه السنوات لا تأتي جميعها كل أربع سنوات وغالبًا ما تحدث في سنوات مختلفة عن تلك الموجودة في التقويم الغريغوري. وتحتوي بعض التقاويم أيضًا على أيام كبيسة متعددة أو حتى أشهر كبيسة مختصرة.

وبالإضافة إلى السنوات الكبيسة والأيام الكبيسة، يحتوي التقويم الجريجوري (الغربي) أيضًا على عدد قليل من الثواني الكبيسة، والتي تمت إضافتها بشكل متقطع إلى سنوات معينة، كان آخرها في 2012 و2015 و2016. ومع ذلك، فإن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (IBWM) وهو المنظمة المسؤولة عن ضبط الوقت العالمي سيقوم بإلغاء الثواني الكبيسة اعتبارًا من عام 2035 فصاعدًا. 

عطل في أجهزة الكمبيوتر


مع اقتراب الألفية الجديدة، تركزت كل المخاوف على احتمال حدوث عطل كبير في أجهزة الكمبيوتر في الأول من يناير 2000. لكن في نهاية المطاف، كانت المشكلات التقنية مرتبطة بتاريخ 29 فبراير 2000، فقد تعطلت حواسيب الشرطة موقتًا في بلغاريا، وكذلك خدمات الأرصاد الجوية اليابانية ونظام أرشفة الرسائل التابع لخفر السواحل الأميركيين وخدمة الضرائب البلدية في مونتريال، بحسب أرشيف وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان لا بد من تصحيح نظام الكمبيوتر الخاص بعدادات مواقف السيارات في باريس آلة تلو الأخرى، لأنه لم يجدول تاريخ 29 فبراير 2000.

في الواقع، لا يمكن أن تكون سنة 2000 كبيسة، لأن السنوات التي تكون من مضاعفات 100 ليست كذلك... إلا إذا كانت أيضًا من مضاعفات 400، مثل 2000 (أو 1600 أو 2400).

تاريخ السنوات الكبيسة


وتعود فكرة السنوات الكبيسة إلى عام 45 قبل الميلاد، عندما أنشأ الإمبراطور الروماني القديم يوليوس قيصر التقويم اليولياني، والذي كان يتكون من 365 يومًا مقسمة إلى 12 شهرًا لا نزال نستخدمها في التقويم الجريجوري.


وكان التقويم اليولياني يتضمن سنوات كبيسة كل أربع سنوات دون استثناء، وتمت مزامنته مع فصول الأرض بفضل "السنة الأخيرة من الارتباك" في 46 قبل الميلاد، والتي تضمنت 15 شهرًا بإجمالي 445 يومًا، وفقًا لجامعة هيوستن.

ولعدة قرون، بدا أن التقويم اليولياني يعمل بشكل مثالي، ولكن بحلول منتصف القرن السادس عشر، لاحظ علماء الفلك أن الفصول كانت تبدأ قبل حوالي 10 أيام من المتوقع عندما لم تعد العطلات المهمة، مثل عيد الفصح، تتوافق مع أحداث معينة، مثل الاعتدال الربيعي.

ولعلاج هذه المشكلة، قدم البابا جريجوري الثالث عشر التقويم الغريغوري في عام 1582، وهو نفس التقويم اليولياني ولكن مع استبعاد السنوات الكبيسة لمعظم السنوات المئوية.

ولعدة قرون، تم استخدام التقويم الجريجوري فقط من قبل الدول الكاثوليكية، مثل إيطاليا وإسبانيا، ولكن تم اعتماده في النهاية من قبل الدول البروتستانتية أيضًا، مثل بريطانيا العظمى في عام 1752، عندما بدأت سنواتها تنحرف بشكل كبير عن الدول الكاثوليكية.

وبسبب التناقض بين التقويمات، اضطرت البلدان التي تحولت لاحقًا إلى التقويم الغريغوري إلى تخطي أيام للمزامنة مع بقية العالم. وعلى سبيل المثال، عندما قامت بريطانيا بتبديل التقويمات في عام 1752، تبع يوم 2 سبتمبر يوم 14 سبتمبر، وفقًا لمتحف جرينتش الملكي.

ويخلص تقرير " لايف ساينس" إلى أن البشر سيضطرون في مرحلة ما في المستقبل البعيد الى إعادة تقييم التقويم الجريجوري لأنه لا يتوافق مع السنوات الشمسية، لكن الأمر سيستغرق آلاف السنين حتى يحدث هذا الأمر.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

Advertisements
الجريدة الرسمية